بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ يعني : تذهبون عن طاعتي وكتابي، ويقال :﴿أين تذهبون﴾ يعني : تعدلون عن أمري وقال الزجاج : فبأي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي بينت لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى