غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿سجرت﴾ بالتخفيف : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب. ﴿قتلت﴾ بالتشديد : يزيد و ﴿نشرت﴾ مخففاً : أبو جعفر ونافع وابن عامر وعاصم غير يحيى وحماد ﴿الجوار﴾ ممالة : قتيبة ونصير وأبو عمرو في رواية ﴿بظنين﴾ بالظاء : ابن كثير وعلي وأبو عمرو ويعقوب. الباقون : بالضاد.
﴿فأين تذهبون﴾ بعد هذه البيانات وفيه استضلال لهم كقولك لتارك لجادّة إعتسافاً أين تذهب، مثلت حالهم في ترك الحق والعدول عنه إلى الباطل براكب التعاسيف الذي يستأهل أن يقال له أين تذهب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿كورت﴾ ه ص ﴿انكدرت﴾ ه ص ﴿سيرت﴾ ه ك ﴿عطلت﴾ ه ك ﴿حشرت﴾ ه ك ﴿سجرت﴾ ه ك ﴿زوّجت﴾ ه ك ﴿سئلت﴾ ه ك ﴿قتلت﴾ ه ج لاعتراض الاستفهام بين النسق ﴿نشرت﴾ ه ص ﴿كشطت﴾ ه ك ﴿سعرت﴾ ه ك ﴿أزلفت﴾ ه ك الاستفهام بين النسق ﴿نشرت﴾ ه ص ﴿كشطت﴾ ه ك ﴿سعرت﴾ ه ك ﴿أزلفت﴾ ه ك ﴿أحضرت﴾ ه ط لتمام الشرط والجزاء والتقدير إذا كورت الشمس كورت ارتفعت الشمس بفعل مضمر تفسيره الظاهر وكذلك ما بعدها. وقوله ﴿علمت﴾ جواب عن الكل وهو العامل في " إذا " وما عطف عليها ﴿بالخنس﴾ ه لا ﴿الكنس﴾ ه لا ﴿عسعس﴾ ه ك ﴿تنفس﴾ ه ك ﴿كريم﴾ ه ك ﴿مكين﴾ ه ك ﴿أمين﴾ ه ط بناء على أن ما بعده مستأنف ومن جعل ﴿وما صاحبكم﴾ وما بعدها معطوف على جواب القسم لم يقف على ﴿أمين﴾ إلى قوله ﴿فأين تذهبون﴾. ﴿بمجنون﴾ ه ج ﴿المبين﴾ ه ج ﴿بضنين﴾ ه ج ﴿رجيم﴾ ه ج ﴿تذهبون﴾ ه ط ﴿للعالمين﴾ ه لا لأن ما بعده بدل البعض ﴿يستقيم﴾ ه ﴿العالمين﴾ ه.
﴿فأين تذهبون﴾ بعد هذه البيانات وفيه استضلال لهم كقولك لتارك لجادّة إعتسافاً أين تذهب، مثلت حالهم في ترك الحق والعدول عنه إلى الباطل براكب التعاسيف الذي يستأهل أن يقال له أين تذهب.