الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( فأين تذهبون )
أي : فأين تعدلون عن ( هذا ) (١) القرآن (٢) وعن قبوله وتصديق من (٣) جاءكم به ؟.
قال قتادة : معناه : فأين " تعدلون " (٤) عن كتابي وطاعتي (٥) ؟.
وقال :( وأين تذهبون )، ولم يقل ( فإلى أين ) (٦) تذهبون (٧) كما تقول : ذهبت الشام وذهبت إلى الشام. وذهبت المشرق وذهبت إلى المشرق (٨).
وحكي عن العرب سماعا : انطلق به [ الغور إلي إلى الغور ] (٩).
ولا يجيزه سيبويه إلا في :" ذهبت الشام " سماعا. لا يجوز عنده :" ذهبت مصر " (١٠).
أي : فأين تعدلون عن ( هذا ) (١) القرآن (٢) وعن قبوله وتصديق من (٣) جاءكم به ؟.
قال قتادة : معناه : فأين " تعدلون " (٤) عن كتابي وطاعتي (٥) ؟.
وقال :( وأين تذهبون )، ولم يقل ( فإلى أين ) (٦) تذهبون (٧) كما تقول : ذهبت الشام وذهبت إلى الشام. وذهبت المشرق وذهبت إلى المشرق (٨).
وحكي عن العرب سماعا : انطلق به [ الغور إلي إلى الغور ] (٩).
ولا يجيزه سيبويه إلا في :" ذهبت الشام " سماعا. لا يجوز عنده :" ذهبت مصر " (١٠).
١ ساقط من ث..
٢ انظر: جامع البيان: ٣٠/٨٣..
٣ ث: ما..
٤ ث: يعدلون..
٥ المصدر السابق..
٦ ث: فأين. وهو خطأ..
٧ ث: يذهبون..
٨ انظر: إعراب النحاس: ٥/١٦٤ وإعراب مكي: ٢/٨٠٣ وتفسير القرطبي: ١٩/٢٤٣..
٩ م: الغرر أي إلى الغرر. وفي معاني الفراء ٣/٢٤٣ عن الكسائي: "سمعت العرب تقول: انطلق به الغور، فنصب على معننىن إلقاء الصفة، وانظر: جامع البيان ٣٠/٨٣ والغور من كل شيء عمقُه وبعده، وهو اسم مكان أيضاً يقال: غور تهامة: ما بين ذات عِرق والبحر، وهو الغور، وقيل غير ذلك. وقال الباهلي: "كل ما انحدر مسيله فهو غَورٌ" وقال ابن الأثير: "الغور: ما انخفض من الأرض" انظر: اللسان. (غور) والنهاية لابن الأثير: ٣/٣٩٣..
١٠ انظر: الكتاب ١/٣٥-٣٦، و٤/٤١٤. وإعراب النحاس ٥/١٦٤ قال: "وعلى هذا مذهب البصريين"..
٢ انظر: جامع البيان: ٣٠/٨٣..
٣ ث: ما..
٤ ث: يعدلون..
٥ المصدر السابق..
٦ ث: فأين. وهو خطأ..
٧ ث: يذهبون..
٨ انظر: إعراب النحاس: ٥/١٦٤ وإعراب مكي: ٢/٨٠٣ وتفسير القرطبي: ١٩/٢٤٣..
٩ م: الغرر أي إلى الغرر. وفي معاني الفراء ٣/٢٤٣ عن الكسائي: "سمعت العرب تقول: انطلق به الغور، فنصب على معننىن إلقاء الصفة، وانظر: جامع البيان ٣٠/٨٣ والغور من كل شيء عمقُه وبعده، وهو اسم مكان أيضاً يقال: غور تهامة: ما بين ذات عِرق والبحر، وهو الغور، وقيل غير ذلك. وقال الباهلي: "كل ما انحدر مسيله فهو غَورٌ" وقال ابن الأثير: "الغور: ما انخفض من الأرض" انظر: اللسان. (غور) والنهاية لابن الأثير: ٣/٣٩٣..
١٠ انظر: الكتاب ١/٣٥-٣٦، و٤/٤١٤. وإعراب النحاس ٥/١٦٤ قال: "وعلى هذا مذهب البصريين"..