النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فأيْنَ تَذْهَبون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فإلى أين تعدلون عن كتاب الله تعالى وطاعته، قاله قتادة.
الثاني : فأي طريق أهدى لكم وأرشد من كتاب الله، حكاه ابن عيسى.
ويحتمل ثالثاً : فأين تذهبون عن عذابه وعقابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى