التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة﴾ المعنى : لا حجة لكم أيها المؤمنون في استغفار إبراهيم لأبيه، فإن ذلك لم يكن إلا لوعد تقدم، وهو قوله :﴿سأستغفر لك ربي﴾ [مريم: ٤٧].
﴿فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ قيل : تبين له ذلك بموت أبيه على الكفر، وقيل : لأنه نهى عن الاستغفار له.
﴿لأواه﴾ قيل : كثير الدعاء، وقيل : موقن، وقيل : فقيه، وقيل : كثير الذكر لله، وقيل : كثير التأوه من خوف الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى