الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ : نصبٌ على ظرفِ الزمان، وأصلُها المصدر مِنْ مَرَّ يَمُرُّ. وقد تقدَّم تحقيقُه.
قوله :﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ﴾ الجلالةُ مبتدأ، وفي الخبر أوجهٌ، أحدها : أنه " أحقُّ " و " أن تَخْشَوه " على هذا بدلٌ من الجلالة بدلُ اشتمال، والمفضَّلُ عليه محذوفٌ ؛/ فخشية الله أحقُّ مِنْ خشيتهم. الثاني : أَنَّ " أحقُّ " خبرٌ مقدمٌ و " أَن تَخْشَوه " مبتدأ مؤخر، والجملةُ خبرُ الجلالة. الثالث : أن " أحقُّ " مبتدأ و " أن تَخْشَوه " خبرُه، والجملةُ أيضاً خبر الجلالة. قاله ابن عطية. وحَسُنَ الابتداءُ بالنكرة لأنها أفعلُ تفضيل. وقد أجاز سيبويه أن تكون المعرفةُ خبراً للنكرة في نحو : اقصدْ رجلاً خيرٌ منه أبوه. الرابع : أن " أنْ تَخْشَوه " في محلِّ نصبٍ، أو جر بعد إسقاطِ حرفِ الخفض، إذ التقدير : أحقُّ بأن تَخْشَوه.
وقوله :﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾ شرطٌ حُذِفَ جوابُه، أو قُدِّم، على حسب الخلاف.
قوله :﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ﴾ الجلالةُ مبتدأ، وفي الخبر أوجهٌ، أحدها : أنه " أحقُّ " و " أن تَخْشَوه " على هذا بدلٌ من الجلالة بدلُ اشتمال، والمفضَّلُ عليه محذوفٌ ؛/ فخشية الله أحقُّ مِنْ خشيتهم. الثاني : أَنَّ " أحقُّ " خبرٌ مقدمٌ و " أَن تَخْشَوه " مبتدأ مؤخر، والجملةُ خبرُ الجلالة. الثالث : أن " أحقُّ " مبتدأ و " أن تَخْشَوه " خبرُه، والجملةُ أيضاً خبر الجلالة. قاله ابن عطية. وحَسُنَ الابتداءُ بالنكرة لأنها أفعلُ تفضيل. وقد أجاز سيبويه أن تكون المعرفةُ خبراً للنكرة في نحو : اقصدْ رجلاً خيرٌ منه أبوه. الرابع : أن " أنْ تَخْشَوه " في محلِّ نصبٍ، أو جر بعد إسقاطِ حرفِ الخفض، إذ التقدير : أحقُّ بأن تَخْشَوه.
وقوله :﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾ شرطٌ حُذِفَ جوابُه، أو قُدِّم، على حسب الخلاف.