معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
حض المسلمين على القتال : فقال جل ذكره ﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم﴾، نقضوا عهودهم، وهم الذين نقضوا عهد الصلح بالحديبية وأعانوا بني بكر على قتال خزاعة.
قوله تعالى :﴿وهموا بإخراج الرسول﴾، من مكة حين اجتمعوا في دار الندوة.
قوله تعالى :﴿وهم بدؤوكم﴾، بالقتال
قوله تعالى :﴿أول مرة﴾، يعنى : يوم بدر، وذلك أنهم قالوا حين سلم العير : لا ننصرف حتى نستأصل محمدا وأصحابه. وقال جماعة من المفسرين : أراد أنهم بدأوا بقتال خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قوله تعالى :﴿أتخشونهم﴾، تخافونهم، فتتركون قتالهم.
قوله تعالى :﴿فالله أحق أن تخشوه﴾، في ترك قتالهم.
قوله تعالى :﴿إن كنتم مؤمنين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى