الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم﴾ قال : قتال قريش حلفاء النبي ﷺ وهمهم بإخراج الرسول، زعموا أن ذلك عام عمرة النبي ﷺ في العام السابع للحديبية، وجعلوا في أنفسهم إذا دخلوا مكة أن يخرجوه منها فذلك همهم بإخراجه، فلم تتابعهم خزاعة على ذلك، فلما خرج النبي ﷺ من مكة قالت قريش لخزاعة : عميتمونا عن إخراجه ؟ فقاتلوهم فقتلوا منهم رجالاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى