تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم حرض المؤمنين على قتالهم، فقال :﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم﴾، يعنى نقضوا عهدهم حين أعانوا كنانة بالسلاح على خزاعة، وهم صلح النبي صلى الله عليه وسلم.
﴿وهموا بإخراج الرسول﴾، يعنى النبي صلى الله عليه وسلم من مكة حين هموا في دار الندوة بقتل النبي صلى الله عليه وسلم، أو أو بوثاقه أو بإخراجه.
﴿وهم بدءوكم أول مرة﴾ بالقتال حين ساروا إلى قتالكم ببدر.
﴿أتخشونهم﴾ فلا تقاتلونهم.
﴿فالله أحق أن تخشوه﴾ في ترك أمره.
﴿إن كنتم مؤمنين﴾ [ آية : ١٣ ] به، يعنى إن كنتم مصدقين بتوحيد الله عز وجل.
﴿وهموا بإخراج الرسول﴾، يعنى النبي صلى الله عليه وسلم من مكة حين هموا في دار الندوة بقتل النبي صلى الله عليه وسلم، أو أو بوثاقه أو بإخراجه.
﴿وهم بدءوكم أول مرة﴾ بالقتال حين ساروا إلى قتالكم ببدر.
﴿أتخشونهم﴾ فلا تقاتلونهم.
﴿فالله أحق أن تخشوه﴾ في ترك أمره.
﴿إن كنتم مؤمنين﴾ [ آية : ١٣ ] به، يعنى إن كنتم مصدقين بتوحيد الله عز وجل.