معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾
ذلك أن خُزَاعة كانوا حلفاء للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت الدِيل بن بكر حلفاء لبنى عبد شمس، فاقتتلت الدِيل وخزاعة، فأعانت قريش الدليل على خزاعة، فذلك قوله :﴿بَدَءُوكُم﴾ أي قاتلوا حلفاءكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى