الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين﴾
قال الشيخ الشنقيطي : ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة : أن كفار مكة هموا بإخراجه صلى الله عليه وسلم من مكة، وصرح في مواضع أخر بأنهم أخرجوه بالفعل، كقوله ﴿يخرجون الرسول وإياكم﴾ الآية. وقوله ﴿و كأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك﴾. وقوله ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا﴾ الآية. وذكر في مواضع أخر محاولتهم لإخراجه قبل أن يخرجوه كقوله :﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك﴾ وقوله :﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾ الآية.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿وهم بدأوكم أول مرة﴾ قال : قتال قريش حلفاء محمد صلى الله عليه وسلم.
قال الشيخ الشنقيطي : ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة : أن كفار مكة هموا بإخراجه صلى الله عليه وسلم من مكة، وصرح في مواضع أخر بأنهم أخرجوه بالفعل، كقوله ﴿يخرجون الرسول وإياكم﴾ الآية. وقوله ﴿و كأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك﴾. وقوله ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا﴾ الآية. وذكر في مواضع أخر محاولتهم لإخراجه قبل أن يخرجوه كقوله :﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك﴾ وقوله :﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾ الآية.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿وهم بدأوكم أول مرة﴾ قال : قتال قريش حلفاء محمد صلى الله عليه وسلم.