الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
ثم قال حاضّاً المسلمين على جهاد المشركين ﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ﴾ نقضوا عهودهم ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾ محمد ﷺ من مكة ﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾ بالقتال ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني يوم بدر، وقال أكثر المفسرين : أراد بدؤوكم بقتال خزاعة حلفاء رسول الله ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾ أتخافونهم فتتركون قتالهم ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ﴾ تخافوه في ترككم قتالهم { إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ *.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى