بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم حثّ المؤمنين على قتال كفار قريش، وذلك قبل فتح مكة فقال عز وجل :﴿أَلاَ تقاتلون قَوْماً نَّكَثُواْ أيمانهم﴾ ؛ يقول : نقضوا عهودهم من قبل أجلها. ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرسول﴾ ؛ يقول : هموا بقتال الرسول ﷺ، ﴿وَهُمْ *** بَدَءوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بنقض العهد حين أعانوا بني بكر على خزاعة. ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾ لا تقاتلوهم ؟ ﴿فالله أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ﴾ في ترك أمره، ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ؛ يعني : إن كنتم مصدقين بوعد الله تعالى.