التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وهموا بإخراج الرسول﴾ قيل : يعني إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد، وقيل : يعني إخراجه من مكة إذا تشاوروا فيه بدار الندوة ثم خرج هو بنفسه.
﴿وهم بدءوكم أول مرة﴾ يعني : إذايتهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى