الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ألا تقاتلون(١) قوما نكثوا أيمانهم﴾[ ١٣ ]، الآية.
﴿ألا﴾ : تحضيض(٢) وتحريض(٣).
﴿أتخشونهم﴾[ ١٣ ]، ألف(٤) تقرير وتوبيخ.
ومعنى الآية : أنها تحضيض، على قتال المشركين الذين نقضوا عهود النبي ﷺ، وطعنوا في الدين، وعاونوا أعداء المسلمين عليهم، ﴿وهموا بإخراج الرسول﴾ من مكة(٥) :﴿وهم بدءوكم أول مرة﴾، أي : بدأوا بالقتال ببدر(٦) :﴿أتخشونهم﴾ أي : تخافونهم على أنفسكم(٧) :﴿فالله أحق أن تخشوه﴾[ ١٣ ]، أي : أن تخافوه في ترككم قتال عدوكم وعدوه، الذي هو [ لا(٨) ] يضر و[ لا ] ينفع.
قال السدي : هموا بإخراجه وأخرجوه(٩).
﴿أول مرة﴾، وقف عند الأخفش(١٠).
وعند أبي حاتم(١١)، الوقف :﴿أتخشونهم﴾(١٢).
﴿ألا﴾ : تحضيض(٢) وتحريض(٣).
﴿أتخشونهم﴾[ ١٣ ]، ألف(٤) تقرير وتوبيخ.
ومعنى الآية : أنها تحضيض، على قتال المشركين الذين نقضوا عهود النبي ﷺ، وطعنوا في الدين، وعاونوا أعداء المسلمين عليهم، ﴿وهموا بإخراج الرسول﴾ من مكة(٥) :﴿وهم بدءوكم أول مرة﴾، أي : بدأوا بالقتال ببدر(٦) :﴿أتخشونهم﴾ أي : تخافونهم على أنفسكم(٧) :﴿فالله أحق أن تخشوه﴾[ ١٣ ]، أي : أن تخافوه في ترككم قتال عدوكم وعدوه، الذي هو [ لا(٨) ] يضر و[ لا ] ينفع.
قال السدي : هموا بإخراجه وأخرجوه(٩).
﴿أول مرة﴾، وقف عند الأخفش(١٠).
وعند أبي حاتم(١١)، الوقف :﴿أتخشونهم﴾(١٢).
١ في الأصل: ألا تقتلوا، وهو تحريف..
٢ في "ر": تمحيض. وهو تحريف..
٣ في إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠٥: "... توبيخ وفيه معنى التحضيض".
وفي تفسير ابن كثير ٢/٣٣٩: "وهذا... تهييج وتحضيض وإغراء على قتلى المشركين الناكثين بأيمانهم الذين هموا بإخراج الرسول من مكة". انظر: البحر المحيط ٥/١٨..
٤ في "ر": الألف.
وفي المحرر الوجيز ٣/١٣، ".. استفهام على معنى التقرير والتوبيخ"..
٥ تفسير البغوي ٤/١٨، وزاد: حين اجتمعوا في دار الندوة، والمحرر الوجيز ٣/١٣، وعزاه للسدي، وفيه: "قال الحسن بن أبي الحسن: المراد من المدينة. وهذا مستقيم كغزوة أحد والأحزاب وغيرهما". انظر:/ زاد المسير ٣/٤٠٥٨، والبحر المحيط ٥/١٨..
٦ جامع البيان ١٤/١٥٨، بلفظ: "... بالقتال، يعني فعلهم ذلك يوم بدر" وعزاه ابن الجوزي في الزاد ٣/٤٠٥، لمقاتل. وينظر: المحرر الوجيز ٣/١٣، وتفسير القرطبي ٨/٥٥، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣٩..
٧ جامع البيان ١٤/١٥٨، بلفظ: "أتخافونهم... فتتركوا قتالهم خوفا على أنفسكم منهم"..
٨ زيادة يقتضيها السياق. ولعل في الكلام سقطا، فسد المعنى فسادا بينا.
وفي جامع البيان ١٤/١٥٨: "... يقول: فالله أولى بكم أن تخافوا عقوبته بترككم جهادهم، وتحذروا سخطه عليكم، من هؤلاء المشركين الذين لا يملكون لكم ضرا ولا نفعا إلا بإذن الله"..
٩ جامع البيان ١٤/١٥٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٦٢.
وفي ر، ومصادر التوثيق: فأخرجوه..
١٠ القطع والإئتناف ٣٥٩، وهو تام عنده، وكاف في المكتفى ٢٩١، والمقصد ١٦٣، ومنار الهدى ١٦٣..
١١ سهل بن محمد، أبو حاتم السجستاني..
١٢ القطع والإئتناف ٣٥٩، ٣٦٠، وتمام نصه: "وخولف في هذا، لأن ﴿فالله أحق أن تخشوه﴾، متعلق بما قبله، والتمام: ﴿إن كنتم مومنين﴾، وهو كاف في المكتفى ٢٩١، انظر: علل الوقوف ٢/٥٤٦..
٢ في "ر": تمحيض. وهو تحريف..
٣ في إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠٥: "... توبيخ وفيه معنى التحضيض".
وفي تفسير ابن كثير ٢/٣٣٩: "وهذا... تهييج وتحضيض وإغراء على قتلى المشركين الناكثين بأيمانهم الذين هموا بإخراج الرسول من مكة". انظر: البحر المحيط ٥/١٨..
٤ في "ر": الألف.
وفي المحرر الوجيز ٣/١٣، ".. استفهام على معنى التقرير والتوبيخ"..
٥ تفسير البغوي ٤/١٨، وزاد: حين اجتمعوا في دار الندوة، والمحرر الوجيز ٣/١٣، وعزاه للسدي، وفيه: "قال الحسن بن أبي الحسن: المراد من المدينة. وهذا مستقيم كغزوة أحد والأحزاب وغيرهما". انظر:/ زاد المسير ٣/٤٠٥٨، والبحر المحيط ٥/١٨..
٦ جامع البيان ١٤/١٥٨، بلفظ: "... بالقتال، يعني فعلهم ذلك يوم بدر" وعزاه ابن الجوزي في الزاد ٣/٤٠٥، لمقاتل. وينظر: المحرر الوجيز ٣/١٣، وتفسير القرطبي ٨/٥٥، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣٩..
٧ جامع البيان ١٤/١٥٨، بلفظ: "أتخافونهم... فتتركوا قتالهم خوفا على أنفسكم منهم"..
٨ زيادة يقتضيها السياق. ولعل في الكلام سقطا، فسد المعنى فسادا بينا.
وفي جامع البيان ١٤/١٥٨: "... يقول: فالله أولى بكم أن تخافوا عقوبته بترككم جهادهم، وتحذروا سخطه عليكم، من هؤلاء المشركين الذين لا يملكون لكم ضرا ولا نفعا إلا بإذن الله"..
٩ جامع البيان ١٤/١٥٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٦٢.
وفي ر، ومصادر التوثيق: فأخرجوه..
١٠ القطع والإئتناف ٣٥٩، وهو تام عنده، وكاف في المكتفى ٢٩١، والمقصد ١٦٣، ومنار الهدى ١٦٣..
١١ سهل بن محمد، أبو حاتم السجستاني..
١٢ القطع والإئتناف ٣٥٩، ٣٦٠، وتمام نصه: "وخولف في هذا، لأن ﴿فالله أحق أن تخشوه﴾، متعلق بما قبله، والتمام: ﴿إن كنتم مومنين﴾، وهو كاف في المكتفى ٢٩١، انظر: علل الوقوف ٢/٥٤٦..