أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ﴾ نقضوها ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾ هموا بإخراجه عليه الصلاة والسلام من مكة؛ حين تشاورا بدار الندوة ﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾ بالقتال ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ ببدر؛ حين قالوا: لن ننصرف حتى نستأصل محمداً وأصحابه، وتغنينا القيان، وننحر الجزور، ونشرب الخمور

تفسير هذه الآية من كتب أخرى