تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم﴾ نكثوا عهدهم ﴿وهموا بإخراج الرسول﴾ قال الحسن : من المدينة ﴿وهم بدءوكم أول مرة﴾ فاستحلوا قتال حلفائكم ﴿أتخشونهم﴾ على الاستفهام ؛ فلا تقاتلونهم ﴿فالله أحق﴾ أولى ﴿أن تخشوه إن كنتم مؤمنين﴾ يعني : إذا كنتم مؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى