الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم حرض المؤمنين عليهم فقال ﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم﴾ يعني كفار مكة نقضوا العهد وأعانوا بني بكر على خزاعة ﴿وهموا بإخراج الرسول﴾ من مكة ﴿وهم بدؤوكم﴾ بالقتال ﴿أول مرة﴾ حين قاتلوا حلفاءكم خزاعة فبدؤوا بنقض العهد ﴿أتخشونهم﴾ أن ينالكم من قتالهم مكروه فتتركون قتالهم ﴿فالله أحق أن تخشوه﴾ فمكروه عذاب الله أحق أن يخشى في ترك قتالهم ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ مصدقين بعقاب الله وثوابه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى