تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿براءة من الله ورسوله﴾ [التوبة: ١].
٤٥٧- ابن العربي : قال مالك، فيما رواه عنه ابن وهب، وابن القاسم، وابن عبد الحكم : أنه لما سقط أولها، سقط بسم الله الرحمن الرحيم معه. (١)
٤٥٨- ابن عطية : روي عن مالك أنه قال : بلغنا أنها كانت نحو سورة البقرة ثم نسخ ورفع كثير منها، وفيه البسملة فلم يروا بعد أن يضعوه في غير موضعه. (٢)
١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٢/٨٩١. وينظر: الأحكام الصغرى: ١/٥٥١، والجامع: ٨/٦٢.
وقال ابن رشد في البيان والتحصيل: سئل مالك عن براءة يقرأ فيها "بسم الله الرحمن الرحيم" قال مالك: تقرأ كما أنزلت ليس فيها "بسم الله الرحمن الرحيم": ١٧/١٨١-١/٣٢٥، وقال أيضا: "قال مالك في أول براءة: إنما ترك من مضى أن يكتبوا في أولها بسم الله الرحمن الرحيم": ١٧/٣٥..

٢ -المحرر: ٨/١٢٤. وينظر: فتح القدير: ٢/٣٣٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى