فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾ [التوبة: ١].
إن قلتَ : لم ترك البسملة فيها دون غيرها ؟
قلتُ : لاختلاف الصحابة في أنّ " براءة " و " الأنفال " سورتان، أو سورة واحدة، نظرا لأن كلا منهما نزل في القتال، فترك بينهما فُرجة، عملا بالأول، وتُركت البسملة عملا بالثاني.
أو لأن البسملة أمان، وبراءة فيها قتلُ المشركين ومحاربتُهم، فلا مناسبة بينهما.
أو لأن الأنفال، لمّا تضمّنت طلبَ موالاة المؤمنين، بعضهم بعضا، وأن ينقطعوا عن الكفّار بالكليّة، وكان قوله تعالى :﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾ تقريراً وتأكيداً، لذلك تُركت البسملة بينهما(١).
إن قلتَ : لم ترك البسملة فيها دون غيرها ؟
قلتُ : لاختلاف الصحابة في أنّ " براءة " و " الأنفال " سورتان، أو سورة واحدة، نظرا لأن كلا منهما نزل في القتال، فترك بينهما فُرجة، عملا بالأول، وتُركت البسملة عملا بالثاني.
أو لأن البسملة أمان، وبراءة فيها قتلُ المشركين ومحاربتُهم، فلا مناسبة بينهما.
أو لأن الأنفال، لمّا تضمّنت طلبَ موالاة المؤمنين، بعضهم بعضا، وأن ينقطعوا عن الكفّار بالكليّة، وكان قوله تعالى :﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾ تقريراً وتأكيداً، لذلك تُركت البسملة بينهما(١).
١ - الأظهر أن سبب ترك التسمية، أن البسملة آية رحمة، وهذه آيات نزلت بالعذاب، فلا تناسب بين ذكر آية الرحمة والعذاب، كما قاله عليّ رضي الله عنه، والله أعلم..