التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿براءة من الله ورسوله﴾ قال : الزجاج : يعني قد برئ الله ورسوله إعطائهم العهود والوفاء بها إذا نكثوا فقوله براءة خبر مبتدأ محذوف أي هذه براءة، وهي ضد المعاهدة وهي مصدر كالنشاءة والدناءة، ومن ابتدائية متعلقة بمحذوف تقديره من الله ورسوله ويجوز أن يكون براءة مبتدأ لتخصيصها بصفتها خبره ﴿إلى الذين عاهدتم﴾ أي عاهدتموهم أيها الرسول والمؤمنون ﴿من المشركين﴾ بيان للموصول علقت البراءة بالله ورسوله و المعاهدة بالرسول والمؤمنين للدلالة على انه يجب عليهم نبذ عهودهم.