مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«سورة التّوبة» (٩)
«بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ» (١)
ثم خاطب شاهدا فقال:
«فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ» (٢) مجازه: سيروا وأقبلوا وأدبروا، «١» والعرب تفعل هذا، قال عنترة:
«وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ» (٣) مجازه: وعلم من الله وهو مصدر واسم من قولهم:
آذنتهم أي أعلمتهم، «٢» يقال أيضا: «أذين وإذن».
«بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ» (١)
ثم خاطب شاهدا فقال:
«فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ» (٢) مجازه: سيروا وأقبلوا وأدبروا، «١» والعرب تفعل هذا، قال عنترة:
| شطّت مزار العاشقين فأصبحت | عسرا علىّ طلابك ابنة مخرم (١٧) |
آذنتهم أي أعلمتهم، «٢» يقال أيضا: «أذين وإذن».
(١) «سيروا... وأدبروا» : وفى البخاري: فسيحوا سيروا. وقال ابن حجر هو كلام أبى عبيدة بزيادة قال فى قوله تعالى «فسيحوا الآية، قال: سيروا... أو أدبروا (فتح الباري ٨/ ٢٣٨).
(٢) «وعلم... أعلمتهم» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٨.
(٢) «وعلم... أعلمتهم» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٨.