الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله(١) :﴿براءة﴾[ ١ ]، مبتدأ والخبر :﴿إلى الذين(٢)﴾[ ١ ](٣)، وحسن الابتداء بنكرة، لأنها موصوفة(٤).
ويجوز أن تكون رفعت على إضمار مبتدأ، أي : هذه براءة(٥).
يقال : برئت من العهد براءة، وبرئت(٦) من المرض وبرأت(٧) [ أيضا ](٨) برءا، وبريت القلم بريا، غير مهموز(٩) مفتوح وأبريت الناقة : جعلت في أنفها بُرَة(١٠) وهي حلقة(١١) من حديد(١٢).
وسورة " براءة " من آخر ما نزل(١٣) بالمدينة، ولذلك قل المنسوخ فيها.
ويدل على ذلك أن(١٤) ابن عباس قال لعثمان، رضي الله عنهما : ما حملكم على أن عمدتم إلى " الأنفال "، وهي من المثاني(١٥)، وإلى " براءة " وهي من المئين(١٦) ففرقتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما : " بسم الله الرحمن الرحيم " ووضعتموها في السبع الطُّوال(١٧) ؟ فقال : كان رسول الله ﷺ، تنزل عليه السور ذوات(١٨) العدد، فإذا نزلت عليه الآية قال : " اجعلوها في سورة كذا وكذا "، وكانت " الأنفال " من أول ما نزل بالمدينة، وكانت " براءة " من آخر ما نزل، وكانت قصتها تشبه قصتها، ولم يبين لنا رسول الله ﷺ، في ذلك شيئا، فلذلك فرق بينهما سطر " بسم الله الرحمن الرحيم " (١٩).
وروي أن عثمان قال : ظننت أنها منها. قال : وكانت تُدعيان في زمن رسول الله ﷺ : القرينتين(٢٠)، فلذلك جعلتهما في السبع الطُّول(٢١).
ففي قول عثمان هذا : دليل على أن تأليف القرآن عن الله عز وجل، وعن رسول الله ﷺ، كان(٢٢)، ويدل على أن ترتيب السور على ما في المصحف إنما كان على اجتهاد من عثمان وأصحابه(٢٣)، ألا ترى إلى قول ابن عباس له : ما حملكم على كذا وكذا ؟ يدل على أنهم هم رتبوا السور، وأن تأليف السور إلى تمام كل سورة كان على تعليم النبي عليه السلام إياهم ذلك.
وقد صح أن أبيّ [ بن ](٢٤) كعب، وزيد بن ثابت(٢٥) ومعاذ بن جبل(٢٦)، وأبا زيد عم أنس(٢٧)، كانوا قد جمعوا القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم(٢٨).
قال الشعبي : وأبو الدرداء(٢٩) حفظ القرآن على عهد النبي ﷺ، ومُجمع ببن جارية(٣٠)، بقيت [ عليه(٣١) ] سورتان [ أ ]و ثلاث. قال : ولم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان(٣٢).
وحفظ سالم(٣٣) مولى أبي حذيفة القرآن في عهد النبي عليه السلام إلا شيئا(٣٤) بقي عليه(٣٥).
فهذا يدل على أنه كان مؤلفا ؛ لأن هؤلاء لم يحفظوه إلا وهو مؤلف مرتب عن النبي ﷺ، عن جبريل، صلوات الله عليه(٣٦)، جل ذكره(٣٧).
وقال أبي بن كعب : آخر ما نزل " براءة " وكان رسول الله ﷺ يأمر في أول كل سورة ب : " بسم الله الرحمن الرحيم "، ولم يأمر في سورة " براءة " بشيء، فلذلك ضُمت إلى سورة " الأنفال "، وكانت أولى بها لشبهها بها(٣٨).
وقال رسول الله ﷺ : " أُعطيت السبع الطُّول(٣٩) مكان التوراة وأعطيت المئين مكان الزبور، وأعطيت المثاني مكان الإنجيل، وفُضلت بالمفصل(٤٠) ".
فهذا الترتيب يدل على أن التأليف/كان معروفا عند رسول الله [ ﷺ ]، وبذلك أتى لفظه، عليه السلام(٤١).
ومعنى ما روي : أن عثمان أمر زيد بن ثابت أن يجمع القرآن، وأنه ضم إليه جماعة، أنه إنما ( أمر )(٤٢) بجمعه في المصحف(٤٣) ليرسل به إلى الأمصار، لا أنه كان غير مؤلف ثم ألفه، هذا ما لا يجوز، لأن تأليفه من المعجز، لا يكون إلا عن الله عز وجل(٤٤).
وقد قيل : إنما أمر بجمعه على حرف واحد ؛ لأنهم كانوا قد وقع بينهم الخلاف لاختلاف اللغات السبعة التي بها نزل القرآن، فأراد عثمان أن يختار حرفا واحدا، هو أفصحها ليثبته في المصحف(٤٥)، وإنما خص عثمان زيد بن ثابت لجمعه دون غيره ممن هو أفضل منه ؛ لأنه كان يكتب الوحي(٤٦) للنبي ﷺ.
واختلف في الحرف الذي كتب عليه المصحف فقيل : حرف زيد بن ثابت(٤٧).
وقيل : حرف أبي بن كعب ؛ لأن قراءته كانت على [ آخر ](٤٨) عرضة عرضها النبي على جبريل عليهما السلام(٤٩).
وعلى الأول أكثر الرواة(٥٠).
ومعنى : حرف زيد، أي : روايته وطريقته(٥١).
" فليقرأه(٥٢) بقراءة ابن أم عبد "، يعني : ابن مسعود(٥٣). فإنه إنما أراد به ترتيل ابن مسعود، وذلك أنه كان يرتل القرآن إذا قرأه، فخصه النبي عليه السلام، بهذا الوصف لترتيله لا غير ذلك(٥٤).
قال الحسين(٥٥) بن علي الجعفي : فقراءة عبد الله هي قراءة الكوفيين ؛ لأن عمر رضي الله عنه، بعث به إلى الكوفة ليعلمهم(٥٦)، فأخذت عنه قراءته قيل أن يجمع الناس عثمان على حرف واحد، ثم لم تزل في أصحابه ينقلها الناس عنهم.
وأصحابه منهم : علقمة(٥٧)، والأسود بن يزيد(٥٨)، ومسروق بن الأجدع(٥٩)، وزر ابن حبيس(٦٠)، وأبو وائل(٦١)، وأبو عمرو الشيباني(٦٢) وعبيدة(٦٣)، وغيرهم(٦٤).
فلما جمع عثمان الناس على حرف واحد، كان أول من قرأ به بالكوفة أبو عبد الرحمن السلمي : عبد الله بن حبيب(٦٥)، فأقرأ بجامع الكوفة أربعين سنة(٦٦)، إلى أن توفي، رحمه الله، في إمارة الحجاج(٦٧). وقد أخذ القرآن عن عثمان، وعن علي، وعن ابن مسعود، وزيد، وأبيّ(٦٨). وكان قد قرأ على علي، وقرأ عليه علي، وهو يمسك المصحف.
وأقرأ هو الحسن والحسين(٦٩). فلما مات أبو عبد الرحمن خلفه عاصم(٧٠). وكان عاصم أخذ عن أبي عبد الرحمن، وعرض على زر(٧١). وكان زر قد(٧٢) قرأ علي ابن مسعود.
ثم انتهت قراءة ابن مسعود إلى الأعمش(٧٣). وقرأ حمزة(٧٤) على الأعمش بالكوفة(٧٥)، وقرأ أيضا حمزة على ابن أبي ليلى(٧٦)، وعلى حمران بن(٧٧) أعين، وقرأ حمران(٧٨) على عبيد الله بن نضيلة(٧٩)، وقرأ عبيد الله على علقمة(٨٠).
وقرأ علقمة على ابن مسعود(٨١)، وقرأ ابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم(٨٢).
وقرأ أيضا حمران(٨٣) على أبي الأسود(٨٤) وقرأ أبو الأسود على علي(٨٥).
وقد قال المبرد : إنما لم تكتب " بسم الله الرحمن الرحيم " قبل " براءة " ؛ لأن " بسم الله الرحمن الرحيم " خير، و " براءة " أولها وعيد[ و ](٨٦) نقض للعهود(٨٧).
وعن عاصم أنه قال : " بسم الله الرحمن الرحيم " لم تكتب أول " براءة " ؛ لأنها رحمة، و " براءة " عذاب(٨٨).
قوله :﴿إلى الذين عاهدتم﴾[ ١ ].
إنما ذلك، لأن عقد النبي على أمته كعقدهم لأنفسهم(٨٩).
وهؤلاء الذين برئ الله عز وجل، ورسوله ﷺ، إليهم من العهد الذي كان بينهم وبين رسول الله ﷺ، وأذن لهم في السياحة في الأرض أربعة أشهر، جنس من المشركين كان مدة العهد بينهم وبين رسول الله ﷺ، أقل من أربعة أشهر، وأُمهلوا بالسياحة تمام أربعة أشهر ( ليرتاد كل واحد )(٩٠). والجنس الآخر كما عهده إلى غير أجل محدود/، فقُصر به على أربعة أشهر ليرتاد كل واحد لنفسه، ثم هو حرب بعد ذلك، يقتل حيث وجد، إلا أن يُسلم(٩١).
فكان نزول " براءة " في بعض ما كان بين رسول الله ﷺ، وبين المشركين من العهود، و[ في ](٩٢) كشف المنافقين الذين تخلفوا(٩٣) عن النبي ﷺ، في تبوك وغيرهم ممن سر خلاف ما أظهر(٩٤).
وقيل : إنما أمهل أربعة أشهر، من كان بينه وبين رسول الله ﷺ، عهد، فأما من لم يكن له عهد، فإنما جعل أجله خمسين ليلة، عشرين من ذي الحجة والمحرم، ودل على ذلك قوله :﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين﴾[ ٥ ].
قال ذلك ابن عباس(٩٥).
وكان النداء ب : " براءة " يوم النحر(٩٦).
وقيل : يوم عرفة(٩٧)، وبه تتم خمسون ليلة.
ونزلت " براءة " أول شوال، ومن ذلك اليوم كان أجل أربعة أشهر لأهل العهد(٩٨).
وقيل : أول شوال كان نزول " براءة " وذلك سنة تسع، ومن ذلك الوقت أول أربعة الأشهر للجميع. وهو قول الزهري(٩٩).
فكان أجل من كان له عهد أربعة أشهر من ذلك الوقت، ومن لم يكن له عهد انسلاخ الأشهر الحرم، وذلكم أربعة أشهر أيضا.
وقال ابن عباس : إنما كان أول الآجال من يوم أُذن ب : " براءة "، وذلك يوم النحر، فجعل لمن له عهد أربعة أشهر من ذلك اليوم، وذلك إلى عشر من ربيع الآخر.
ولمن لم يسم له عهد آخر الأشهر الحرم خمسين يوما، ثم لا عهد لهم بعد ذلك ولا ذمة، يقتلون حتى يدخلوا في الإسلام(١٠٠).
وكان علي هو الذي نادى ب :" براءة "، وكان أبو بكر أميرا عليهم، فلم يحج المشركون بعد ذلك [ العام ](١٠١)، وكانوا يحجون مع المسلمين قبل ذلك(١٠٢).
قال قتادة : كان النبي ﷺ، عاهد قريشا زمن(١٠٣) الحديبية، وكان بقي(١٠٤) من مدتهم أربعة أشهر بعد يوم النحر، فأمر الله عز وجل، نبيه عليه السلام، أن يوفي بعهدهم إلى مدتهم، وأن يؤخروا(١٠٥) من لا عهد(١٠٦) له انسلاخ المحرم، ثم يقاتلون حتى يشهدوا [ أن ](١٠٧) لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وألا يقبل منهم إلا ذلك(١٠٨).
وقال السدي : كان آخر عهد الجميع تمام أربعة أشهر لعشر خلون من ربيع الآخر، وهذا كله كان في موسم سنة تسع(١٠٩).
وقال الكلبي(١١٠) : إنما أمر النبي ﷺ، بالأربعة الأشهر لمن كان بينه وبينه عهد أربعة أشهر فما دون، فأما من كان عهده، أكثر من أربعة أشهر، فهو الذي أمر النبي ﷺ، أن يتم له عهده، فقال تعالى :﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾(١١١)[ ٤ ].
وذلك أن النبي ﷺ، فتح مكة سنة ثمان عنوة(١١٢)، واستخلف على الحج سنة تسع أبا بكر(١١٣). ونزلت " براءة " بعد خروج أبي بكر في شوال. وكانوا يحجون على رسومهم(١١٤) التي كانوا عليها، ولم يكن فرض الحج ولا أمر به، فأنفذ رسول الله ﷺ " براءة " مع علي رضي الله عنه، ليتلو الآيات على الناس وينادي بالناس : ألا(١١٥) يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان(١١٦) فنادى بذلك علي(١١٧)، وأعناه على النداء أبو هريرة وغيره بمنى وفي سائر أسواقهم(١١٨).
فحج النبي ﷺ، في العام المقبل سنة عشر، ولم يحج معه مشرك(١١٩)، وهي حجة الوادع(١٢٠)، وفي ذلك نزل :﴿إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا﴾[ ٢٨ ]، فلما نزل ذلك وجد(١٢١) المسلمون في أنفسهم مما قطع عنهم من الأطعمة والتجارات التي كان(١٢٢) المشركون يقدمون بها، فأنزل الله عز وجل :﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله﴾[ ٢٨ ]، الآية، ثم أحل [ في ](١٢٣) الآية التي تتبعها(١٢٤) الجزية، ولم تكن(١٢٥) قبل ذلك/، جعلها الله عوضا مما يفوتهم من تجارتهم مع المشركين(١٢٦). وهو اختيار الطبري(١٢٧) [ ومما يدل على صحة ما اختار الطبري ](١٢٨) من أنه أمر الله عز وجل، نبيه عليه السلام(١٢٩)، أن يتم لمن عهده [ أربعة أشهر فما دون أربعة أشهر، ومن كان عهده أكثر أتم له عهده ](١٣٠)، إلا أن يكون نقض عهده قبل انقضاء المدة، فأما الذين لم ينقضوا ولا تظاهروا عليه، فإن الله عز وجل، أمر نبيه عليه السلام، بإتمام العهد لهم، وأمره أن يؤخر الذين نقضوا العهد أربعة أشهر، وإن كان عهدهم أكثر مدة. وهو قول الضحاك(١٣١).
قوله تعالى :﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم(١٣٢) فاستقيموا لهم ]﴾(١٣٣)[ ٧ ].
فأمر الله عز وجل، نبيه [ عليه السلام ](١٣٤)، بالاستقامة لهم على عهدهم، ما استقاموا. وأمر الله عز وجل،
ويجوز أن تكون رفعت على إضمار مبتدأ، أي : هذه براءة(٥).
يقال : برئت من العهد براءة، وبرئت(٦) من المرض وبرأت(٧) [ أيضا ](٨) برءا، وبريت القلم بريا، غير مهموز(٩) مفتوح وأبريت الناقة : جعلت في أنفها بُرَة(١٠) وهي حلقة(١١) من حديد(١٢).
وسورة " براءة " من آخر ما نزل(١٣) بالمدينة، ولذلك قل المنسوخ فيها.
ويدل على ذلك أن(١٤) ابن عباس قال لعثمان، رضي الله عنهما : ما حملكم على أن عمدتم إلى " الأنفال "، وهي من المثاني(١٥)، وإلى " براءة " وهي من المئين(١٦) ففرقتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما : " بسم الله الرحمن الرحيم " ووضعتموها في السبع الطُّوال(١٧) ؟ فقال : كان رسول الله ﷺ، تنزل عليه السور ذوات(١٨) العدد، فإذا نزلت عليه الآية قال : " اجعلوها في سورة كذا وكذا "، وكانت " الأنفال " من أول ما نزل بالمدينة، وكانت " براءة " من آخر ما نزل، وكانت قصتها تشبه قصتها، ولم يبين لنا رسول الله ﷺ، في ذلك شيئا، فلذلك فرق بينهما سطر " بسم الله الرحمن الرحيم " (١٩).
وروي أن عثمان قال : ظننت أنها منها. قال : وكانت تُدعيان في زمن رسول الله ﷺ : القرينتين(٢٠)، فلذلك جعلتهما في السبع الطُّول(٢١).
ففي قول عثمان هذا : دليل على أن تأليف القرآن عن الله عز وجل، وعن رسول الله ﷺ، كان(٢٢)، ويدل على أن ترتيب السور على ما في المصحف إنما كان على اجتهاد من عثمان وأصحابه(٢٣)، ألا ترى إلى قول ابن عباس له : ما حملكم على كذا وكذا ؟ يدل على أنهم هم رتبوا السور، وأن تأليف السور إلى تمام كل سورة كان على تعليم النبي عليه السلام إياهم ذلك.
وقد صح أن أبيّ [ بن ](٢٤) كعب، وزيد بن ثابت(٢٥) ومعاذ بن جبل(٢٦)، وأبا زيد عم أنس(٢٧)، كانوا قد جمعوا القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم(٢٨).
قال الشعبي : وأبو الدرداء(٢٩) حفظ القرآن على عهد النبي ﷺ، ومُجمع ببن جارية(٣٠)، بقيت [ عليه(٣١) ] سورتان [ أ ]و ثلاث. قال : ولم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان(٣٢).
وحفظ سالم(٣٣) مولى أبي حذيفة القرآن في عهد النبي عليه السلام إلا شيئا(٣٤) بقي عليه(٣٥).
فهذا يدل على أنه كان مؤلفا ؛ لأن هؤلاء لم يحفظوه إلا وهو مؤلف مرتب عن النبي ﷺ، عن جبريل، صلوات الله عليه(٣٦)، جل ذكره(٣٧).
وقال أبي بن كعب : آخر ما نزل " براءة " وكان رسول الله ﷺ يأمر في أول كل سورة ب : " بسم الله الرحمن الرحيم "، ولم يأمر في سورة " براءة " بشيء، فلذلك ضُمت إلى سورة " الأنفال "، وكانت أولى بها لشبهها بها(٣٨).
وقال رسول الله ﷺ : " أُعطيت السبع الطُّول(٣٩) مكان التوراة وأعطيت المئين مكان الزبور، وأعطيت المثاني مكان الإنجيل، وفُضلت بالمفصل(٤٠) ".
فهذا الترتيب يدل على أن التأليف/كان معروفا عند رسول الله [ ﷺ ]، وبذلك أتى لفظه، عليه السلام(٤١).
ومعنى ما روي : أن عثمان أمر زيد بن ثابت أن يجمع القرآن، وأنه ضم إليه جماعة، أنه إنما ( أمر )(٤٢) بجمعه في المصحف(٤٣) ليرسل به إلى الأمصار، لا أنه كان غير مؤلف ثم ألفه، هذا ما لا يجوز، لأن تأليفه من المعجز، لا يكون إلا عن الله عز وجل(٤٤).
وقد قيل : إنما أمر بجمعه على حرف واحد ؛ لأنهم كانوا قد وقع بينهم الخلاف لاختلاف اللغات السبعة التي بها نزل القرآن، فأراد عثمان أن يختار حرفا واحدا، هو أفصحها ليثبته في المصحف(٤٥)، وإنما خص عثمان زيد بن ثابت لجمعه دون غيره ممن هو أفضل منه ؛ لأنه كان يكتب الوحي(٤٦) للنبي ﷺ.
واختلف في الحرف الذي كتب عليه المصحف فقيل : حرف زيد بن ثابت(٤٧).
وقيل : حرف أبي بن كعب ؛ لأن قراءته كانت على [ آخر ](٤٨) عرضة عرضها النبي على جبريل عليهما السلام(٤٩).
وعلى الأول أكثر الرواة(٥٠).
ومعنى : حرف زيد، أي : روايته وطريقته(٥١).
" فليقرأه(٥٢) بقراءة ابن أم عبد "، يعني : ابن مسعود(٥٣). فإنه إنما أراد به ترتيل ابن مسعود، وذلك أنه كان يرتل القرآن إذا قرأه، فخصه النبي عليه السلام، بهذا الوصف لترتيله لا غير ذلك(٥٤).
قال الحسين(٥٥) بن علي الجعفي : فقراءة عبد الله هي قراءة الكوفيين ؛ لأن عمر رضي الله عنه، بعث به إلى الكوفة ليعلمهم(٥٦)، فأخذت عنه قراءته قيل أن يجمع الناس عثمان على حرف واحد، ثم لم تزل في أصحابه ينقلها الناس عنهم.
وأصحابه منهم : علقمة(٥٧)، والأسود بن يزيد(٥٨)، ومسروق بن الأجدع(٥٩)، وزر ابن حبيس(٦٠)، وأبو وائل(٦١)، وأبو عمرو الشيباني(٦٢) وعبيدة(٦٣)، وغيرهم(٦٤).
فلما جمع عثمان الناس على حرف واحد، كان أول من قرأ به بالكوفة أبو عبد الرحمن السلمي : عبد الله بن حبيب(٦٥)، فأقرأ بجامع الكوفة أربعين سنة(٦٦)، إلى أن توفي، رحمه الله، في إمارة الحجاج(٦٧). وقد أخذ القرآن عن عثمان، وعن علي، وعن ابن مسعود، وزيد، وأبيّ(٦٨). وكان قد قرأ على علي، وقرأ عليه علي، وهو يمسك المصحف.
وأقرأ هو الحسن والحسين(٦٩). فلما مات أبو عبد الرحمن خلفه عاصم(٧٠). وكان عاصم أخذ عن أبي عبد الرحمن، وعرض على زر(٧١). وكان زر قد(٧٢) قرأ علي ابن مسعود.
ثم انتهت قراءة ابن مسعود إلى الأعمش(٧٣). وقرأ حمزة(٧٤) على الأعمش بالكوفة(٧٥)، وقرأ أيضا حمزة على ابن أبي ليلى(٧٦)، وعلى حمران بن(٧٧) أعين، وقرأ حمران(٧٨) على عبيد الله بن نضيلة(٧٩)، وقرأ عبيد الله على علقمة(٨٠).
وقرأ علقمة على ابن مسعود(٨١)، وقرأ ابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم(٨٢).
وقرأ أيضا حمران(٨٣) على أبي الأسود(٨٤) وقرأ أبو الأسود على علي(٨٥).
وقد قال المبرد : إنما لم تكتب " بسم الله الرحمن الرحيم " قبل " براءة " ؛ لأن " بسم الله الرحمن الرحيم " خير، و " براءة " أولها وعيد[ و ](٨٦) نقض للعهود(٨٧).
وعن عاصم أنه قال : " بسم الله الرحمن الرحيم " لم تكتب أول " براءة " ؛ لأنها رحمة، و " براءة " عذاب(٨٨).
قوله :﴿إلى الذين عاهدتم﴾[ ١ ].
إنما ذلك، لأن عقد النبي على أمته كعقدهم لأنفسهم(٨٩).
وهؤلاء الذين برئ الله عز وجل، ورسوله ﷺ، إليهم من العهد الذي كان بينهم وبين رسول الله ﷺ، وأذن لهم في السياحة في الأرض أربعة أشهر، جنس من المشركين كان مدة العهد بينهم وبين رسول الله ﷺ، أقل من أربعة أشهر، وأُمهلوا بالسياحة تمام أربعة أشهر ( ليرتاد كل واحد )(٩٠). والجنس الآخر كما عهده إلى غير أجل محدود/، فقُصر به على أربعة أشهر ليرتاد كل واحد لنفسه، ثم هو حرب بعد ذلك، يقتل حيث وجد، إلا أن يُسلم(٩١).
فكان نزول " براءة " في بعض ما كان بين رسول الله ﷺ، وبين المشركين من العهود، و[ في ](٩٢) كشف المنافقين الذين تخلفوا(٩٣) عن النبي ﷺ، في تبوك وغيرهم ممن سر خلاف ما أظهر(٩٤).
وقيل : إنما أمهل أربعة أشهر، من كان بينه وبين رسول الله ﷺ، عهد، فأما من لم يكن له عهد، فإنما جعل أجله خمسين ليلة، عشرين من ذي الحجة والمحرم، ودل على ذلك قوله :﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين﴾[ ٥ ].
قال ذلك ابن عباس(٩٥).
وكان النداء ب : " براءة " يوم النحر(٩٦).
وقيل : يوم عرفة(٩٧)، وبه تتم خمسون ليلة.
ونزلت " براءة " أول شوال، ومن ذلك اليوم كان أجل أربعة أشهر لأهل العهد(٩٨).
وقيل : أول شوال كان نزول " براءة " وذلك سنة تسع، ومن ذلك الوقت أول أربعة الأشهر للجميع. وهو قول الزهري(٩٩).
فكان أجل من كان له عهد أربعة أشهر من ذلك الوقت، ومن لم يكن له عهد انسلاخ الأشهر الحرم، وذلكم أربعة أشهر أيضا.
وقال ابن عباس : إنما كان أول الآجال من يوم أُذن ب : " براءة "، وذلك يوم النحر، فجعل لمن له عهد أربعة أشهر من ذلك اليوم، وذلك إلى عشر من ربيع الآخر.
ولمن لم يسم له عهد آخر الأشهر الحرم خمسين يوما، ثم لا عهد لهم بعد ذلك ولا ذمة، يقتلون حتى يدخلوا في الإسلام(١٠٠).
وكان علي هو الذي نادى ب :" براءة "، وكان أبو بكر أميرا عليهم، فلم يحج المشركون بعد ذلك [ العام ](١٠١)، وكانوا يحجون مع المسلمين قبل ذلك(١٠٢).
قال قتادة : كان النبي ﷺ، عاهد قريشا زمن(١٠٣) الحديبية، وكان بقي(١٠٤) من مدتهم أربعة أشهر بعد يوم النحر، فأمر الله عز وجل، نبيه عليه السلام، أن يوفي بعهدهم إلى مدتهم، وأن يؤخروا(١٠٥) من لا عهد(١٠٦) له انسلاخ المحرم، ثم يقاتلون حتى يشهدوا [ أن ](١٠٧) لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وألا يقبل منهم إلا ذلك(١٠٨).
وقال السدي : كان آخر عهد الجميع تمام أربعة أشهر لعشر خلون من ربيع الآخر، وهذا كله كان في موسم سنة تسع(١٠٩).
وقال الكلبي(١١٠) : إنما أمر النبي ﷺ، بالأربعة الأشهر لمن كان بينه وبينه عهد أربعة أشهر فما دون، فأما من كان عهده، أكثر من أربعة أشهر، فهو الذي أمر النبي ﷺ، أن يتم له عهده، فقال تعالى :﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾(١١١)[ ٤ ].
وذلك أن النبي ﷺ، فتح مكة سنة ثمان عنوة(١١٢)، واستخلف على الحج سنة تسع أبا بكر(١١٣). ونزلت " براءة " بعد خروج أبي بكر في شوال. وكانوا يحجون على رسومهم(١١٤) التي كانوا عليها، ولم يكن فرض الحج ولا أمر به، فأنفذ رسول الله ﷺ " براءة " مع علي رضي الله عنه، ليتلو الآيات على الناس وينادي بالناس : ألا(١١٥) يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان(١١٦) فنادى بذلك علي(١١٧)، وأعناه على النداء أبو هريرة وغيره بمنى وفي سائر أسواقهم(١١٨).
فحج النبي ﷺ، في العام المقبل سنة عشر، ولم يحج معه مشرك(١١٩)، وهي حجة الوادع(١٢٠)، وفي ذلك نزل :﴿إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا﴾[ ٢٨ ]، فلما نزل ذلك وجد(١٢١) المسلمون في أنفسهم مما قطع عنهم من الأطعمة والتجارات التي كان(١٢٢) المشركون يقدمون بها، فأنزل الله عز وجل :﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله﴾[ ٢٨ ]، الآية، ثم أحل [ في ](١٢٣) الآية التي تتبعها(١٢٤) الجزية، ولم تكن(١٢٥) قبل ذلك/، جعلها الله عوضا مما يفوتهم من تجارتهم مع المشركين(١٢٦). وهو اختيار الطبري(١٢٧) [ ومما يدل على صحة ما اختار الطبري ](١٢٨) من أنه أمر الله عز وجل، نبيه عليه السلام(١٢٩)، أن يتم لمن عهده [ أربعة أشهر فما دون أربعة أشهر، ومن كان عهده أكثر أتم له عهده ](١٣٠)، إلا أن يكون نقض عهده قبل انقضاء المدة، فأما الذين لم ينقضوا ولا تظاهروا عليه، فإن الله عز وجل، أمر نبيه عليه السلام، بإتمام العهد لهم، وأمره أن يؤخر الذين نقضوا العهد أربعة أشهر، وإن كان عهدهم أكثر مدة. وهو قول الضحاك(١٣١).
قوله تعالى :﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم(١٣٢) فاستقيموا لهم ]﴾(١٣٣)[ ٧ ].
فأمر الله عز وجل، نبيه [ عليه السلام ](١٣٤)، بالاستقامة لهم على عهدهم، ما استقاموا. وأمر الله عز وجل،
١ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٢ في "ر": إن الذين وهو تحريف..
٣ مشكل إعراب القرآن ١/٣٢٢، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٢٨، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠١، والبيان ١/٣٩٣، وتفسير الرازي ٨/٢٢٥، وفيه: "... كما تقول: رجل من بني تميم في الدار"، والتبيان ٢/٦٣٤، والبحر المحيط ٥/٦، والدر المصون ٣/٤٤٠، انظر: جامع البيان ١٤/٩٥..
٤ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠١، والمحرر الوجيز ٣/٤، وتفسير القرطبي ٨/٤١، والبحر المحيط ٥/٦، وفيه: و﴿من الله﴾ صفة مسوغة لجواز الابتداء بالنكرة" واللسان/ برأ، وعزاه إلى الأزهري، والدر المصون ٤/٤٤٠..
٥ معاني القرآن للفراء ١/٤٢٠، وفيه: "وهكذا كل ما عاينته من اسم معرفة أو نكرة جاز إضمار: "هذا" و"هذه"، فتقول إذا نظرت إلى رجل: جميل والله، تريد: هذا جميل"، وجامع البيان ١٤/٩٥، وهو الاختيار فيه: "لأن من شأن العرب أن يضمروا لكل معاين، نكرة كان أو معرفة ذلك المعاين: "هذا" و"هذه" فيقولون عند معاينتهم الشيء الحسن: "حسن والله" والقبيح: "قبيح والله"، يريدون، هذا حسن والله، وهذا قبيح والله..." ومعاني القرآن للزجاج ٢/٤٢٨، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠١، والمحرر الوجيز ¾، والبيان ١/٣٩٣، والتبيان ٢/٦٣٤، وتفسير القرطبي ٨/٤١، والبحر المحيط ٥/٦، واللسان / برأ، والدر المصون ٤/٤٤٠..
٦ في الأصل: برائت وهو تحريف..
٧ في "ر": وبرأ..
٨ زيادة موضحة من معاني القرآن للزجاج ٢/٤٢٨.
وفي اللسان برأ: "وأهل الحجاز يقولون: برأت من المرض برءا، بالفتح، وسائر العرب يقولون: برئت من المرض"..
٩ في الأصل هموز، وهو سهو ناسخ..
١٠ في المصباح برئ: "والبرة هي: حلقة تجعل في أنف البعير تكون من صفر [الصفر، بالضم: نحاس يعمل منه الأواني، المختار / صفر] ونحوه"..
١١ في الأصل خلقة، بخاء معجمة، وهو تصحيف..
١٢ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠١، بتصرف يسير، وتمام نصه: "فإن كانت من خشب فهي: خشاش [والجمع أخشة، مثل: سنان وأسنة، ويقال في الواحدة: خِشاشة أيضا. المصباح/خشش]، وإن كانت من شعر فهي خزامة". انظر معاني القرآن للزجاج ٢/٤٢٨، واللسان/برأ..
١٣ كما في صحيح البخاري ٤/١٧٠٩، كتاب التفسير، باب:"﴿براءة من الله ورسوله﴾ رقم ٤٣٧٧، من حديث البراء، رضي الله عنه.
وفي زاد المسير ٣/٣٨٨، "وقد نقل عن بعض العرب أنه سمع قارئا يقرأ هذه السورة، فقال الأعرابي: إني لأحسب هذه من آخر ما نزل من القرآن، قيل له: ومن أين علمت؟ فقال: إني لأسمع عهودا تنبذ، ووصايا تنفذ"..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٥ المثاني: وما ولي المئين، من السور التي هي دون المائة، وكأن المئين مباد وهذه مثان تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٣٥، والبرهان ١/٢٤٥، والإتقان ١/١٧٩..
١٦ هي ما ولي السبع الطوال سميت بـ: "مئين"؛ لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها. غريب ابن قتيبة ٣٥، والبرهان ١/٢٤٣، والإتقان ١/١٧٩..
١٧ أولها "البقرة" وآخرها "براءة". البرهان ١/٢٤٤، والإتقان ١/١٧٩.
والطُّول، بضم الطاء: جمع طولي، كالكبر جمع كبرى، قال أبو حيان التوحيدي: وكسر الطاء مرذول، كما في البرهان ١/٢٤٤..
١٨ في الأصل: ذات، وفي "ر" أفسدته الرطوبة والأرضة. وأثبت ما في مصادر التوثيق أسفله..
١٩ المصاحف للسجستاني ٣١: خبر قران سورة "الأنفال" بسورة "التوبة"، وتفسير البغوي ٤/٧، وانظر فيه تخريج المحققين، وتفسير القرطبي ٨/٤٠، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣١، وفيه: ".... وكذا رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه من طرق أخرى عن عوف الأعرابي به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، والدر المنثور ٤/١١٩، وقال الحافظ في الفتح ٩/٢٠٧: "... وهو المعتمد"، انظر: الكشف ١/١٩: علل البسملة، وأحكام ابن العربي ٢/٨٩١-٨٩٣، وزاد المسير ٣/٣٨٩، وتفسير الرازي ٨/٢٢٣، ٢٢٤..
٢٠ في المخطوطتين: القرينتان، وهو خطأ ناسخ..
٢١ الدر المنثور ٤/١٢٠..
٢٢ انظر: أحكام ابن العربي ٨٩٣..
٢٣ قال ابن العربي، المصدر نفسه: "هذا دليل على أن القياس أصل في الدين، ألا ترى إلى عثمان وأعيان الصحابة كيف لجأوا إلى قياس الشبه عند عدم النص، ورأوا أن قصة "براءة" شبيهة بقصة "الأنفال"، فألحقوها بها؟..."..
٢٤ زيادة من "ر":
وهو: أبي بن كعب، أبو المنذر، الأنصاري أقرأ الأمة، عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، شهد بدرا والمشاهد كلها، توفي بالمدينة سنة ٢٠هـ، انظر: معرفة القراء الكبار ١/٢٨..
٢٥ زيد بن ثابت بن الضحاك، أبو سعيد وأبو خارجة، الأنصاري، كاتب النبي ﷺ وأمينه على الوحي. جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي سنة ٤٥هـ على الأصح. انظر معرفة القراء الكبار ١/٣٦..
٢٦ معاذ بن جبل بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأنصاري، أحد اللذين جمعوا القرآن حفظا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، توفي في طاعون عمواس سنة ١٨ وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. انظر غاية النهاية ٢/٣٠١..
٢٧ قال الحافظ في الإصابة ٥/٣٦٢: "صحيح البخاري" عن أنس في تسمية من جمع القرآن: أبو زيد، قال أنس: هو أحد عمومتي، وقد أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن البخاري، وابن حبان، وابن السكن، وابن منده من الوجه الذي أخرجه منه البخاري زادوا أن اسمه: قيس ابن السكن، وكان من بني عدي بن النجار، ومات ولم يدع عقبا. قال أنس: فورثناه"، انظر: الإتقان ١/٢٠٣..
٢٨ الإبانة عن معاني القراءات ٧٠، والمرشد الوجيز ٣٧، والبرهان ١/٢٤١، والإتقان ١/١٩٩..
٢٩ هو: عويمر بن زيد الأنصاري، قرأ القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، توفي سنة ٣٢هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٤٠، ومصادر ترجمته في هامشه..
٣٠ في المخطوطتين: بن حارثة، بحاء مهملة وثاء مثلثة، وهو تصحيف.
وهو: مجمع بن جارية بن عامر الأنصاري، الصحابي، أحد الذين جمعوا القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، توفي بالمدينة في خلافة معاوية، رضي الله عنه انظر: غاية النهاية ٢/٤٢، والإصابة ٥/٥٧٧..
٣١ زيادة من "ر"..
٣٢ المرشد الوجيز ٣٨، والبرهان ١/٢٤١، والإتقان ١/٢٠٢، باختلاف في بعض ألفاظه. انظر: الإبانة عن معاني القراءات ٦٩..
٣٣ هو سالم مولى أبي حذيفة، أبو عبد الله، الصحابي استشهد يوم اليمامة سنة ١٢هـ. انظر: غاية النهاية ١/٣٠١..
٣٤ في الأصل شيء وهو خطأ ناسخ.
وفي ر: بقا، بالألف الممدودة، وفي مختار الصحاح / بقي: "... وطيئ تقول: "بقا" و"بقت" مكا "بقي وبقيت"، وكذا أخواتها من المعتل"..
٣٥ تعقب العلماء حصر حملة القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، في المذكورين فقط، ورأوا أنهم أضعاف ذلك بكثير، انظر: المرشد الوجيز ٣٨، والبرهان ١/٢٤٢، والإتقان ١/١٩٩..
٣٦ في ر: رمز: صم: صلى الله عليه وسلم..
٣٧ انظر: البرهان ١/٢٣٤، والإتقان ١/١٧٧..
٣٨ الكشف ١/٢٠، علل البسملة، بزيادة ونقصان في لفظه، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٤٢٧..
٣٩ في "ر": الطوال..
٤٠ رواه الطبراني في الكبير، والبيهقي في شعب الإيمان، وأحمد في المسند. انظر: صحيح الجامع الصغير ١/٢٤١، رقم: ١٠٥٩، وصحيح الترغيب والترهيب ٢/١٨١، رقم: ١٤٥٧..
٤١ انظر: البرهان ١/٢٥٨..
٤٢ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٤٣ في الأصل: في المصرف، وهو تحريف..
٤٤ انظر: تفصيل ذلك في المرشد الوجيز ٤٨، وما بعدها، الباب الثاني: في جمع الصحابة، رضي الله عنهم، القرآن وإيضاح ما فعله أبو بكر وعمر وعثمان، والبرهان ١/٢٣٣، وما بعدها، النوع الثالث عشر: في بيان جمعه ومن حفظه من الصحابة، رضي الله عنهم، والإتقان ١/١٦٤، وما بعدها النوع الثامن عشر: في جمعه وترتيبه..
٤٥ انظر: الإبانة عن معاني القراءات ٤٨، وما بعدها، والمصاحف للسجستاني ١٨، وما بعدها، والمرشد الوجيز ٥٤، وما بعدها، والبرهان ١/٢٣٥، وما بعدها، والإتقان ١/١٦٩، وما بعدها..
٤٦ المصاحف للسجستاني ٣، والاستيعاب ٢/١١٢، والإصابة ٢/٤٩١. وانظر: الإبانة عن معاني القراءات ٧٤..
٤٧ الإبانة عن معاني القراءات ٧٠..
٤٨ زيادة من "ر"..
٤٩ الإبانة عن معاني القراءات ٧١، باختلاف يسير في اللفظ..
٥٠ المصدر نفسه..
٥١ المصدر نفسه..
٥٢ كذا في المخطوطتين: ولعل في الكلام سقطا.
قال في الإبانة ٧١، "فإن قيل: قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من أراد أن يقرأ القرآن غضا فليقرأه بقراءة ابن أم عبد"، يعني ابن مسعود".
وهو طرف من حديث طويل، أخرجه أحمد في المسند رقم ٣٥، و١٧٠، و٢٥٦، وابن ماجه، باب: فضل عبد الله بن مسعود، كتاب: المقدمة رقم ١٣٥، مختصرا، وصححه الألباني في صحيحه الجامع الصغير ٢/١٠٣٤، رقم: ٥٩٦١..
٥٣ هو: عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن، الهذلي المكي البدري، فقيه الأمة. كان من جملة من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمه: أم عبد هذلية من أوائل المهاجرات. توفي بالمدينة في آخر سنة ٣٢هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٣٢ وغاية النهاية ١/٤٥٨..
٥٤ قال في الإبانة ٧٢: "قال الجعفي معناه: أنه ليس يريد به حرفه الذي يخالف المصحف؛ إنما أراد ترتيله...".
ثم تعقبه بعد ذلك بقوله: "ولا ينكر أن يكون صلى الله عليه وسلم، أراد حرفه الذي كان يقرأ به. ونحن نقرأ بذلك من قراءته، ونتولى ذلك ونرويه، ونرغب اليوم فيه، ما لم تخالف قراءته المصحف، فإن خالفت المصحف لم نكذب بها، ولم نقرأ بها، لأنها خارجة عن الإجماع، منقولة بخبر الآحاد، والإجماع أولى من خبر الآحاد". انظر ما ذكره عقبه، ففيه فوائد جمة، رحمه الله..
٥٥ في المخطوطتين: الحسن، وهو تحريف، وقد سلفت ترجمته..
٥٦ طبقات خليفة ٧٩، وأسد الغابة ٣/٣٩٨، وفيه: ".... وكتب إلى أهل الكوفة: "إني قد بعثت عمار بن ياسر أميرا، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله عليه السلام، من أهل بدر، فاقتدوا بهما، وأطيعوا واسمعوا قولهما، وقد آثركم بعبد الله على نفسي"، الإصابة ٤/٢٠١..
٥٧ هو: علقمة بن قيس بن عبد الله، أبو شبل النخعي الفقيه. أخذ القرآن عرضا عن ابن مسعود. من أحسن الناس صوتا بالقرآن توفي ٦٢هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٥١. ومصادر ترجمته في هامشه..
٥٨ هو: الأسود بن زيد بن قيس الكوفي النخعي، أبو عمرو. أخذ القراءة عرضا عن ابن مسعود، كان رأسا في العلم والعمل توفي سنة ٧٥هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٥٠، ومصادر ترجمته في هامشه..
٥٩ هو: مسروق بن الأجدع بن مالك، الهمداني الكوفي، أبو عائشة. أخذ القراءة عرضا عن ابن مسعود. توفي سنة ٦٣هـ، انظر: تذكره الحفاظ ١/٤٩، وغاية النهاية ٢/٢٩٤..
٦٠ هو: زر بن حبيس بن حباشة الأسدي الكوفي، أبو مريم، أخذ القراءة عرضا عن ابن مسعود. وكان ابن مسعود يسأله عن اللغة. عاش مائة وعشرين سنة، توفي ٨٢هـ. انظر: طبقات خليفة ٢٣٧، وتذكرة الحفاظ ٢/٥٧، وغاية النهاية ١/٢٤٩، وتهذيب التهذيب ١/٦٢٧. وفي توضيح المشتبه ٤/٢٩٧: "زر بكسر أوله، وتشديد الراء". ووهم محقق الطبقات فضم أوله، وأسكن الراء من غير تشديد..
٦١ هو: شقيق بن سلمة، أبو وائل، شيخ الكوفة وعالمها. عرض القرآن على ابن مسعود توفي سنة ٨٢هـ. انظر: طبقات خليفة ٢٦٢، وتذكرة الحفاظ، ١/٦٠، وغاية النهاية ٣٢٨/١..
٦٢ في المخطوطتين: عمرو الشيباني، وهو تحريف.
وهو: سعد بن إياس أبو عمرو الشيباني الكوفي، عرض القراءة على ابن مسعود، وله مائة وعشرون سنة. توفي ٩٦هـ، انظر: غاية النهاية ١/٣٠٣، وتهذيب التهذيب ١/٦٩١..
٦٣ هو: عبيدة بن عمرو السلماني الفقيه العلم، الكوفي أبو مسلم. أخذ القرآن عرضا عن ابن مسعود. توفي سنة ٧٢هـ، انظر: تذكر الحفاظ ١/٥٠، وغاية النهاية ١/٤٩٨..
٦٤ انظر: بقية بعض من أخذوا عنه في سير أعلام النبلاء ١/٤٦١، وتهذيب التهذيب ٢/٤٣١..
٦٥ ابن ربيعة الضرير، مقرئ الكوفة، ولأبيه صحبة، إليه انتهت القراءات تجودا وضبطا. توفي سنة ٧٤هـ. انظر معرفة القراء الكبار ١/٥٣، ومصادر ترجمته في هامشه..
٦٦ انظر: معرفة القراء الكبار ١/٥٣، وغاية النهاية ١/٤١٣..
٦٧ معرفة القراء الكبار ١/٥٣، بلفظ: "... اقرأ-في خلافة عثمان رضي الله عنه، إلى أن توفي في إمرة الحجاج"..
٦٨ معرفة القراء الكبار ١/٥٣، وغاية النهاية ١/٤١٣..
٦٩ معرفة القراء الكبار ١/٥٣، وغاية النهاية ١/٤١٣، دون قوله: "وقرأ عليه علي وهو يمسك المصحف"..
٧٠ ابن أبي النَّجود الكوفي، الإمام أبو بكر، أحد السبعة، وقد سلفت ترجمته.
قال الذهبي في معرفة القراء الكبار ١/٨٩: "وإليه انتهت الإمامة في القراءة بالكوفة، بعد شيخه أبي عبد الرحمن السلمي، قال أبو بكر بن عياش: لما هلك أبو عبد الرحمن، جلس عاصم يقرئ الناس..."..
٧١ انظر: معرفة القراء الكبار ١/٨٨، وغاية النهاية ١/٣٤٧..
٧٢ في الأصل: وكازر قدموا، وفيه سقط وتحريف..
٧٣ غاية النهاية ١/٢٦٢، بلفظ: "... وكان الأعمش يجوّد حرف ابن مسعود"
والأعمش هو: سليمان بن مهران الإمام، أبو محمد، الكوفي، وقد سلفت ترجمته..
٧٤ هو: حمزة بن حبيب بن عمارة الكوفي، أبو عمارة، أحد القراء السبعة. كان إماما حجة، قيما بكتاب الله تعالى، حافظا للحديث، بصيرا بالفرائض والعربية. انظر: معرفة القراء الكبار ١/١١١، وما بعدها ومصادر ترجمته في هامشه..
٧٥ معرفة القراء الكبار ١/١٢٢..
٧٦ المصدر نفسه.
وابن أبي ليلى هو: عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عيسى الأنصاري الكوفي، تابعي كبير، قتل بوقعة الجماجم سنة ٨٣هـ. انظر: غاية النهاية ١/٣٧٦، وتقريب التهذيب ٢٩١..
٧٧ في الأصل: حمدان بن أعير، وهو تحريف، وصوابه في معرفة القراء الكبار ١/١١٢، وغاية النهاية ١/٢٦١.
وهو حمران بن أعين، مولى بني شيبان، أبو حمزة، الكوفي، مقرئ كبير، توفي في حدود ١٣٠هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٧٠، وغاية النهاية ١/٢٦١..
٧٨ في الأصل: حمدان، وهو تحريف..
٧٩ معرفة القراء الكبار ١/٧٠، وغاية النهاية ١/٤٩٨، دون لفظ الجلالة.
وهو: عبيد بن نصيلة، أبو معاوية الخزاعي الكوفي، المقرئ، تابع ثقة، توفي في حدوده ٧٥هـ انظر: غاية النهاية ١/٤٩٧، وتقريب التهذيب ٣١٩ وفيهما: فضلة بالفاء، وهو تحريف، وصوبه محقق التقريب في هامشه، بـ: فضيلة، وهو تحريف أيضا.
وفي توضيح المشتبه ٩/٩٥: "نُضَيلة بضم النون وفتح الضاد المعجمة، وسكون المثناة تحت، تليها لام مفتوحة، ثم هاء"..
٨٠ غاية النهاية ١/٤٩٨..
٨١ مضى قريبا..
٨٢ وكان يقول: حفظت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، سبعين سورة. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٣٢، وغاية النهاية ١/٤٥٨..
٨٣ في الأصل: حمدا، وهو تحريف فرغنا من تصويبه قريبا..
٨٤ غاية النهاية ١/٢٦١..
٨٥ معرفة القراء الكبار ١/٥٩.
وأبو الأسود، هو: ظالم بن عمرو بن سفيان، أبو الأسود الدؤلي، قاضي البصرة. ثقة. أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، توفي سنة ٩٦هـ انظر: غاية النهاية ١/٣٤٥، وبقية مصادر ترجمته في هامش معرفة القراء الكبار ١/٥٩..
٨٦ زيادة من "ر"..
٨٧ الكشف ١/٢٠، علل البسملة، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٢٧.
وقال ابن عطية في المحرر ٣/٣: "ويعزى هذا القول للمبرد، وهو لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه..."..
٨٨ الكشف ١/٢٠: علل البسملة. وتنظر أقوال أخرى في أحكام ابن العربي ٢/٨٩١، وزاد المسير ٣/٣٨٩، وتفسير الرازي ٨/٢٢٣، والبرهان ١/٢٦٢..
٨٩ لمزيد من التوضيح، انظر: جامع البيان ١٤/٩٦، وأحكام ابن العربي ٢/٨٩٣، وتفسير القرطبي ٨/٤١..
٩٠ ما بين الهلالين ساقط من "ر". ومعنى: يرتاد: أي: ينظر ويختار، انظر: اللسان رود..
٩١ جامع البيان ١٤/٩٦، بتصرف في بعض الألفاظ..
٩٢ زيادة من "ر"..
٩٣ الكلمة مطموسة في الأصل بفعل التصوير. وفي "ر": تختلفوا، وهو تحريف والصواب ما أثبت..
٩٤ هذه خلاصة أثر مروي عن ابن إسحاق. انظر: سيرة ابن هشام ٢/٥٤٣، وجامع البيان ١٤/٩٦..
٩٥ جامع البيان ١٤/٩٧، باختصار..
٩٦ انظر: جامع البيان ١٤/٩٧-٩٩..
٩٧ انظر: المصدر نفسه، وزد عليه تفسير الماوردي ٢/٣٣٧، وزاد المسير ٣/٣٩٤، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣١..
٩٨ انظر: جامع البيان ١٤/٩٧..
٩٩ جامع البيان ١٤/١٠١، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٤٧، والدر المنثور ٤/١٢٦.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ٢/٣٣٢: "وهذا القول غريب! وكيف يحاسبون بمدة لم يبلغهم حكمها، وإنما ظهر لهم أمرها يوم النحر حين نادى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بذلك".
وضعفه أبو سليمان الدمشقي، كما في زاد المسير ٣/٣٩٤، للعلة نفسها..
١٠٠ انظر: جامع البيان ١٤/٩٨، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣١، والدر المنثور ٤/١٢٥..
١٠١ زيادة من ر. وجامع البيان..
١٠٢ انظر: الآثار الواردة في ذلك في جامع البيان ١٤/٩٩، ١٠٠، وزاد المسير ٣/٣٩٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٣٢، والدر المنثور ٤/١٢٥...
١٠٣ في الأصل: قريشانا من، وهو تحريف من الناسخ..
١٠٤ في "ر": بقا. سلف التعليق عليه ص ٦٩٩ هامش: ٩..
١٠٥ في الأصل: أن يوعروا بعين مهملة، وهو تحريف..
١٠٦ في الأصل: عاهد..
١٠٧ زيادة من "ر"..
١٠٨ جامع البيان ١٤/٩٩..
١٠٩ انظر: جامع البيان ١٤/٩٩..
١١٠ محمد بن السائب، أبو النضر، متهم بالكذب، ورمي بالرفض. تقريب التهذيب ٤١٥. وقد سلفت ترجمته..
١١١ جامع البيان ١٤/١٠٢، باختلاف يسير في بعض ألفاظه..
١١٢ انظر: تفصيل ذلك في عيون الأثر ٢/٢٢٣، وما بعدها.
وعنا يعنو عنوة: إذا أخذ الشيء قهرا، وكذلك إذا أخذه صلحا فهو من الأضداد،... وفتحت مكة عنوة أي: قهرا، المصباح / عنو..
١١٣ المغازي لموسى بن عقبة ٣٠٧، وسيرة ابن هشام ٢/٥٤٣..
١١٤ في "ر": وسومهم..
١١٥ في الأصل: لا..
١١٦ انظر: الآثار الموضحة والمفصلة لذلك في جامع البيان ١٤/١٠٣-١٠٩، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣٢-٣٣٤، والدر المنثور ٤/١٢٢-١٢٥، وفتح القدير ٢/٣٨١-٣٨٢..
١١٧ انظر: المصادر نفسها..
١١٨ في الأصل مشركا، وهو خطأ ناسخ..
١١٩ انظر: سيرة ابن هشام ٢/٦٠١، وما بعدها..
١٢٠ حزنوا، انظر: اللسان/وجد..
١٢١ في الأصل كانوا..
١٢٢ انظر: الآثار الواردة في ذلك في جامع البيان ١٤/١٩٣، وما بعدها..
١٢٣ زيادة من "ر"..
١٢٤ هي قوله تعالى: ﴿قاتلوا الذين لا يومنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾[٢٩]..
١٢٥ في الأصل: ولم يكن، وهو تصحيف..
١٢٦ انظر: الآثار الواردة في ذلك في جامع البيان ١٤/١٩٣، وما بعدها..
١٢٧ أي: قول الكلبي السالف الذكر، فتنبه، لأن هاهنا إشكالا مرده استطراد المؤلف، رحمه الله، انظر: جامع البيان ١٤/١٠٢، وأضف إليه تفسير القرطبي ٨/٤٢، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣١، وفتح القدير ٢/٣٨٠..
١٢٨ زيادة من "ر"..
١٢٩ كلمة: السلام لحق في الأصل، وفي "ر": صلى الله عليه وسلم..
١٣٠ زيادة من "ر"..
١٣١ انظر: جامع البيان ١٤/٩٨، ٩٩، وتفسير الماوردي ٢/٣٣٨، وزاد المسير ٣/٣٩٤..
١٣٢ في الأصل: لهم، وهو تحريف..
١٣٣ زيادة من "ر"..
١٣٤ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٢ في "ر": إن الذين وهو تحريف..
٣ مشكل إعراب القرآن ١/٣٢٢، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٢٨، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠١، والبيان ١/٣٩٣، وتفسير الرازي ٨/٢٢٥، وفيه: "... كما تقول: رجل من بني تميم في الدار"، والتبيان ٢/٦٣٤، والبحر المحيط ٥/٦، والدر المصون ٣/٤٤٠، انظر: جامع البيان ١٤/٩٥..
٤ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠١، والمحرر الوجيز ٣/٤، وتفسير القرطبي ٨/٤١، والبحر المحيط ٥/٦، وفيه: و﴿من الله﴾ صفة مسوغة لجواز الابتداء بالنكرة" واللسان/ برأ، وعزاه إلى الأزهري، والدر المصون ٤/٤٤٠..
٥ معاني القرآن للفراء ١/٤٢٠، وفيه: "وهكذا كل ما عاينته من اسم معرفة أو نكرة جاز إضمار: "هذا" و"هذه"، فتقول إذا نظرت إلى رجل: جميل والله، تريد: هذا جميل"، وجامع البيان ١٤/٩٥، وهو الاختيار فيه: "لأن من شأن العرب أن يضمروا لكل معاين، نكرة كان أو معرفة ذلك المعاين: "هذا" و"هذه" فيقولون عند معاينتهم الشيء الحسن: "حسن والله" والقبيح: "قبيح والله"، يريدون، هذا حسن والله، وهذا قبيح والله..." ومعاني القرآن للزجاج ٢/٤٢٨، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠١، والمحرر الوجيز ¾، والبيان ١/٣٩٣، والتبيان ٢/٦٣٤، وتفسير القرطبي ٨/٤١، والبحر المحيط ٥/٦، واللسان / برأ، والدر المصون ٤/٤٤٠..
٦ في الأصل: برائت وهو تحريف..
٧ في "ر": وبرأ..
٨ زيادة موضحة من معاني القرآن للزجاج ٢/٤٢٨.
وفي اللسان برأ: "وأهل الحجاز يقولون: برأت من المرض برءا، بالفتح، وسائر العرب يقولون: برئت من المرض"..
٩ في الأصل هموز، وهو سهو ناسخ..
١٠ في المصباح برئ: "والبرة هي: حلقة تجعل في أنف البعير تكون من صفر [الصفر، بالضم: نحاس يعمل منه الأواني، المختار / صفر] ونحوه"..
١١ في الأصل خلقة، بخاء معجمة، وهو تصحيف..
١٢ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠١، بتصرف يسير، وتمام نصه: "فإن كانت من خشب فهي: خشاش [والجمع أخشة، مثل: سنان وأسنة، ويقال في الواحدة: خِشاشة أيضا. المصباح/خشش]، وإن كانت من شعر فهي خزامة". انظر معاني القرآن للزجاج ٢/٤٢٨، واللسان/برأ..
١٣ كما في صحيح البخاري ٤/١٧٠٩، كتاب التفسير، باب:"﴿براءة من الله ورسوله﴾ رقم ٤٣٧٧، من حديث البراء، رضي الله عنه.
وفي زاد المسير ٣/٣٨٨، "وقد نقل عن بعض العرب أنه سمع قارئا يقرأ هذه السورة، فقال الأعرابي: إني لأحسب هذه من آخر ما نزل من القرآن، قيل له: ومن أين علمت؟ فقال: إني لأسمع عهودا تنبذ، ووصايا تنفذ"..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٥ المثاني: وما ولي المئين، من السور التي هي دون المائة، وكأن المئين مباد وهذه مثان تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٣٥، والبرهان ١/٢٤٥، والإتقان ١/١٧٩..
١٦ هي ما ولي السبع الطوال سميت بـ: "مئين"؛ لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها. غريب ابن قتيبة ٣٥، والبرهان ١/٢٤٣، والإتقان ١/١٧٩..
١٧ أولها "البقرة" وآخرها "براءة". البرهان ١/٢٤٤، والإتقان ١/١٧٩.
والطُّول، بضم الطاء: جمع طولي، كالكبر جمع كبرى، قال أبو حيان التوحيدي: وكسر الطاء مرذول، كما في البرهان ١/٢٤٤..
١٨ في الأصل: ذات، وفي "ر" أفسدته الرطوبة والأرضة. وأثبت ما في مصادر التوثيق أسفله..
١٩ المصاحف للسجستاني ٣١: خبر قران سورة "الأنفال" بسورة "التوبة"، وتفسير البغوي ٤/٧، وانظر فيه تخريج المحققين، وتفسير القرطبي ٨/٤٠، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣١، وفيه: ".... وكذا رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه من طرق أخرى عن عوف الأعرابي به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، والدر المنثور ٤/١١٩، وقال الحافظ في الفتح ٩/٢٠٧: "... وهو المعتمد"، انظر: الكشف ١/١٩: علل البسملة، وأحكام ابن العربي ٢/٨٩١-٨٩٣، وزاد المسير ٣/٣٨٩، وتفسير الرازي ٨/٢٢٣، ٢٢٤..
٢٠ في المخطوطتين: القرينتان، وهو خطأ ناسخ..
٢١ الدر المنثور ٤/١٢٠..
٢٢ انظر: أحكام ابن العربي ٨٩٣..
٢٣ قال ابن العربي، المصدر نفسه: "هذا دليل على أن القياس أصل في الدين، ألا ترى إلى عثمان وأعيان الصحابة كيف لجأوا إلى قياس الشبه عند عدم النص، ورأوا أن قصة "براءة" شبيهة بقصة "الأنفال"، فألحقوها بها؟..."..
٢٤ زيادة من "ر":
وهو: أبي بن كعب، أبو المنذر، الأنصاري أقرأ الأمة، عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، شهد بدرا والمشاهد كلها، توفي بالمدينة سنة ٢٠هـ، انظر: معرفة القراء الكبار ١/٢٨..
٢٥ زيد بن ثابت بن الضحاك، أبو سعيد وأبو خارجة، الأنصاري، كاتب النبي ﷺ وأمينه على الوحي. جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي سنة ٤٥هـ على الأصح. انظر معرفة القراء الكبار ١/٣٦..
٢٦ معاذ بن جبل بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأنصاري، أحد اللذين جمعوا القرآن حفظا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، توفي في طاعون عمواس سنة ١٨ وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. انظر غاية النهاية ٢/٣٠١..
٢٧ قال الحافظ في الإصابة ٥/٣٦٢: "صحيح البخاري" عن أنس في تسمية من جمع القرآن: أبو زيد، قال أنس: هو أحد عمومتي، وقد أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن البخاري، وابن حبان، وابن السكن، وابن منده من الوجه الذي أخرجه منه البخاري زادوا أن اسمه: قيس ابن السكن، وكان من بني عدي بن النجار، ومات ولم يدع عقبا. قال أنس: فورثناه"، انظر: الإتقان ١/٢٠٣..
٢٨ الإبانة عن معاني القراءات ٧٠، والمرشد الوجيز ٣٧، والبرهان ١/٢٤١، والإتقان ١/١٩٩..
٢٩ هو: عويمر بن زيد الأنصاري، قرأ القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، توفي سنة ٣٢هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٤٠، ومصادر ترجمته في هامشه..
٣٠ في المخطوطتين: بن حارثة، بحاء مهملة وثاء مثلثة، وهو تصحيف.
وهو: مجمع بن جارية بن عامر الأنصاري، الصحابي، أحد الذين جمعوا القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، توفي بالمدينة في خلافة معاوية، رضي الله عنه انظر: غاية النهاية ٢/٤٢، والإصابة ٥/٥٧٧..
٣١ زيادة من "ر"..
٣٢ المرشد الوجيز ٣٨، والبرهان ١/٢٤١، والإتقان ١/٢٠٢، باختلاف في بعض ألفاظه. انظر: الإبانة عن معاني القراءات ٦٩..
٣٣ هو سالم مولى أبي حذيفة، أبو عبد الله، الصحابي استشهد يوم اليمامة سنة ١٢هـ. انظر: غاية النهاية ١/٣٠١..
٣٤ في الأصل شيء وهو خطأ ناسخ.
وفي ر: بقا، بالألف الممدودة، وفي مختار الصحاح / بقي: "... وطيئ تقول: "بقا" و"بقت" مكا "بقي وبقيت"، وكذا أخواتها من المعتل"..
٣٥ تعقب العلماء حصر حملة القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، في المذكورين فقط، ورأوا أنهم أضعاف ذلك بكثير، انظر: المرشد الوجيز ٣٨، والبرهان ١/٢٤٢، والإتقان ١/١٩٩..
٣٦ في ر: رمز: صم: صلى الله عليه وسلم..
٣٧ انظر: البرهان ١/٢٣٤، والإتقان ١/١٧٧..
٣٨ الكشف ١/٢٠، علل البسملة، بزيادة ونقصان في لفظه، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٤٢٧..
٣٩ في "ر": الطوال..
٤٠ رواه الطبراني في الكبير، والبيهقي في شعب الإيمان، وأحمد في المسند. انظر: صحيح الجامع الصغير ١/٢٤١، رقم: ١٠٥٩، وصحيح الترغيب والترهيب ٢/١٨١، رقم: ١٤٥٧..
٤١ انظر: البرهان ١/٢٥٨..
٤٢ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٤٣ في الأصل: في المصرف، وهو تحريف..
٤٤ انظر: تفصيل ذلك في المرشد الوجيز ٤٨، وما بعدها، الباب الثاني: في جمع الصحابة، رضي الله عنهم، القرآن وإيضاح ما فعله أبو بكر وعمر وعثمان، والبرهان ١/٢٣٣، وما بعدها، النوع الثالث عشر: في بيان جمعه ومن حفظه من الصحابة، رضي الله عنهم، والإتقان ١/١٦٤، وما بعدها النوع الثامن عشر: في جمعه وترتيبه..
٤٥ انظر: الإبانة عن معاني القراءات ٤٨، وما بعدها، والمصاحف للسجستاني ١٨، وما بعدها، والمرشد الوجيز ٥٤، وما بعدها، والبرهان ١/٢٣٥، وما بعدها، والإتقان ١/١٦٩، وما بعدها..
٤٦ المصاحف للسجستاني ٣، والاستيعاب ٢/١١٢، والإصابة ٢/٤٩١. وانظر: الإبانة عن معاني القراءات ٧٤..
٤٧ الإبانة عن معاني القراءات ٧٠..
٤٨ زيادة من "ر"..
٤٩ الإبانة عن معاني القراءات ٧١، باختلاف يسير في اللفظ..
٥٠ المصدر نفسه..
٥١ المصدر نفسه..
٥٢ كذا في المخطوطتين: ولعل في الكلام سقطا.
قال في الإبانة ٧١، "فإن قيل: قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من أراد أن يقرأ القرآن غضا فليقرأه بقراءة ابن أم عبد"، يعني ابن مسعود".
وهو طرف من حديث طويل، أخرجه أحمد في المسند رقم ٣٥، و١٧٠، و٢٥٦، وابن ماجه، باب: فضل عبد الله بن مسعود، كتاب: المقدمة رقم ١٣٥، مختصرا، وصححه الألباني في صحيحه الجامع الصغير ٢/١٠٣٤، رقم: ٥٩٦١..
٥٣ هو: عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن، الهذلي المكي البدري، فقيه الأمة. كان من جملة من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمه: أم عبد هذلية من أوائل المهاجرات. توفي بالمدينة في آخر سنة ٣٢هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٣٢ وغاية النهاية ١/٤٥٨..
٥٤ قال في الإبانة ٧٢: "قال الجعفي معناه: أنه ليس يريد به حرفه الذي يخالف المصحف؛ إنما أراد ترتيله...".
ثم تعقبه بعد ذلك بقوله: "ولا ينكر أن يكون صلى الله عليه وسلم، أراد حرفه الذي كان يقرأ به. ونحن نقرأ بذلك من قراءته، ونتولى ذلك ونرويه، ونرغب اليوم فيه، ما لم تخالف قراءته المصحف، فإن خالفت المصحف لم نكذب بها، ولم نقرأ بها، لأنها خارجة عن الإجماع، منقولة بخبر الآحاد، والإجماع أولى من خبر الآحاد". انظر ما ذكره عقبه، ففيه فوائد جمة، رحمه الله..
٥٥ في المخطوطتين: الحسن، وهو تحريف، وقد سلفت ترجمته..
٥٦ طبقات خليفة ٧٩، وأسد الغابة ٣/٣٩٨، وفيه: ".... وكتب إلى أهل الكوفة: "إني قد بعثت عمار بن ياسر أميرا، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله عليه السلام، من أهل بدر، فاقتدوا بهما، وأطيعوا واسمعوا قولهما، وقد آثركم بعبد الله على نفسي"، الإصابة ٤/٢٠١..
٥٧ هو: علقمة بن قيس بن عبد الله، أبو شبل النخعي الفقيه. أخذ القرآن عرضا عن ابن مسعود. من أحسن الناس صوتا بالقرآن توفي ٦٢هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٥١. ومصادر ترجمته في هامشه..
٥٨ هو: الأسود بن زيد بن قيس الكوفي النخعي، أبو عمرو. أخذ القراءة عرضا عن ابن مسعود، كان رأسا في العلم والعمل توفي سنة ٧٥هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٥٠، ومصادر ترجمته في هامشه..
٥٩ هو: مسروق بن الأجدع بن مالك، الهمداني الكوفي، أبو عائشة. أخذ القراءة عرضا عن ابن مسعود. توفي سنة ٦٣هـ، انظر: تذكره الحفاظ ١/٤٩، وغاية النهاية ٢/٢٩٤..
٦٠ هو: زر بن حبيس بن حباشة الأسدي الكوفي، أبو مريم، أخذ القراءة عرضا عن ابن مسعود. وكان ابن مسعود يسأله عن اللغة. عاش مائة وعشرين سنة، توفي ٨٢هـ. انظر: طبقات خليفة ٢٣٧، وتذكرة الحفاظ ٢/٥٧، وغاية النهاية ١/٢٤٩، وتهذيب التهذيب ١/٦٢٧. وفي توضيح المشتبه ٤/٢٩٧: "زر بكسر أوله، وتشديد الراء". ووهم محقق الطبقات فضم أوله، وأسكن الراء من غير تشديد..
٦١ هو: شقيق بن سلمة، أبو وائل، شيخ الكوفة وعالمها. عرض القرآن على ابن مسعود توفي سنة ٨٢هـ. انظر: طبقات خليفة ٢٦٢، وتذكرة الحفاظ، ١/٦٠، وغاية النهاية ٣٢٨/١..
٦٢ في المخطوطتين: عمرو الشيباني، وهو تحريف.
وهو: سعد بن إياس أبو عمرو الشيباني الكوفي، عرض القراءة على ابن مسعود، وله مائة وعشرون سنة. توفي ٩٦هـ، انظر: غاية النهاية ١/٣٠٣، وتهذيب التهذيب ١/٦٩١..
٦٣ هو: عبيدة بن عمرو السلماني الفقيه العلم، الكوفي أبو مسلم. أخذ القرآن عرضا عن ابن مسعود. توفي سنة ٧٢هـ، انظر: تذكر الحفاظ ١/٥٠، وغاية النهاية ١/٤٩٨..
٦٤ انظر: بقية بعض من أخذوا عنه في سير أعلام النبلاء ١/٤٦١، وتهذيب التهذيب ٢/٤٣١..
٦٥ ابن ربيعة الضرير، مقرئ الكوفة، ولأبيه صحبة، إليه انتهت القراءات تجودا وضبطا. توفي سنة ٧٤هـ. انظر معرفة القراء الكبار ١/٥٣، ومصادر ترجمته في هامشه..
٦٦ انظر: معرفة القراء الكبار ١/٥٣، وغاية النهاية ١/٤١٣..
٦٧ معرفة القراء الكبار ١/٥٣، بلفظ: "... اقرأ-في خلافة عثمان رضي الله عنه، إلى أن توفي في إمرة الحجاج"..
٦٨ معرفة القراء الكبار ١/٥٣، وغاية النهاية ١/٤١٣..
٦٩ معرفة القراء الكبار ١/٥٣، وغاية النهاية ١/٤١٣، دون قوله: "وقرأ عليه علي وهو يمسك المصحف"..
٧٠ ابن أبي النَّجود الكوفي، الإمام أبو بكر، أحد السبعة، وقد سلفت ترجمته.
قال الذهبي في معرفة القراء الكبار ١/٨٩: "وإليه انتهت الإمامة في القراءة بالكوفة، بعد شيخه أبي عبد الرحمن السلمي، قال أبو بكر بن عياش: لما هلك أبو عبد الرحمن، جلس عاصم يقرئ الناس..."..
٧١ انظر: معرفة القراء الكبار ١/٨٨، وغاية النهاية ١/٣٤٧..
٧٢ في الأصل: وكازر قدموا، وفيه سقط وتحريف..
٧٣ غاية النهاية ١/٢٦٢، بلفظ: "... وكان الأعمش يجوّد حرف ابن مسعود"
والأعمش هو: سليمان بن مهران الإمام، أبو محمد، الكوفي، وقد سلفت ترجمته..
٧٤ هو: حمزة بن حبيب بن عمارة الكوفي، أبو عمارة، أحد القراء السبعة. كان إماما حجة، قيما بكتاب الله تعالى، حافظا للحديث، بصيرا بالفرائض والعربية. انظر: معرفة القراء الكبار ١/١١١، وما بعدها ومصادر ترجمته في هامشه..
٧٥ معرفة القراء الكبار ١/١٢٢..
٧٦ المصدر نفسه.
وابن أبي ليلى هو: عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عيسى الأنصاري الكوفي، تابعي كبير، قتل بوقعة الجماجم سنة ٨٣هـ. انظر: غاية النهاية ١/٣٧٦، وتقريب التهذيب ٢٩١..
٧٧ في الأصل: حمدان بن أعير، وهو تحريف، وصوابه في معرفة القراء الكبار ١/١١٢، وغاية النهاية ١/٢٦١.
وهو حمران بن أعين، مولى بني شيبان، أبو حمزة، الكوفي، مقرئ كبير، توفي في حدود ١٣٠هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٧٠، وغاية النهاية ١/٢٦١..
٧٨ في الأصل: حمدان، وهو تحريف..
٧٩ معرفة القراء الكبار ١/٧٠، وغاية النهاية ١/٤٩٨، دون لفظ الجلالة.
وهو: عبيد بن نصيلة، أبو معاوية الخزاعي الكوفي، المقرئ، تابع ثقة، توفي في حدوده ٧٥هـ انظر: غاية النهاية ١/٤٩٧، وتقريب التهذيب ٣١٩ وفيهما: فضلة بالفاء، وهو تحريف، وصوبه محقق التقريب في هامشه، بـ: فضيلة، وهو تحريف أيضا.
وفي توضيح المشتبه ٩/٩٥: "نُضَيلة بضم النون وفتح الضاد المعجمة، وسكون المثناة تحت، تليها لام مفتوحة، ثم هاء"..
٨٠ غاية النهاية ١/٤٩٨..
٨١ مضى قريبا..
٨٢ وكان يقول: حفظت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، سبعين سورة. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٣٢، وغاية النهاية ١/٤٥٨..
٨٣ في الأصل: حمدا، وهو تحريف فرغنا من تصويبه قريبا..
٨٤ غاية النهاية ١/٢٦١..
٨٥ معرفة القراء الكبار ١/٥٩.
وأبو الأسود، هو: ظالم بن عمرو بن سفيان، أبو الأسود الدؤلي، قاضي البصرة. ثقة. أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، توفي سنة ٩٦هـ انظر: غاية النهاية ١/٣٤٥، وبقية مصادر ترجمته في هامش معرفة القراء الكبار ١/٥٩..
٨٦ زيادة من "ر"..
٨٧ الكشف ١/٢٠، علل البسملة، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٢٧.
وقال ابن عطية في المحرر ٣/٣: "ويعزى هذا القول للمبرد، وهو لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه..."..
٨٨ الكشف ١/٢٠: علل البسملة. وتنظر أقوال أخرى في أحكام ابن العربي ٢/٨٩١، وزاد المسير ٣/٣٨٩، وتفسير الرازي ٨/٢٢٣، والبرهان ١/٢٦٢..
٨٩ لمزيد من التوضيح، انظر: جامع البيان ١٤/٩٦، وأحكام ابن العربي ٢/٨٩٣، وتفسير القرطبي ٨/٤١..
٩٠ ما بين الهلالين ساقط من "ر". ومعنى: يرتاد: أي: ينظر ويختار، انظر: اللسان رود..
٩١ جامع البيان ١٤/٩٦، بتصرف في بعض الألفاظ..
٩٢ زيادة من "ر"..
٩٣ الكلمة مطموسة في الأصل بفعل التصوير. وفي "ر": تختلفوا، وهو تحريف والصواب ما أثبت..
٩٤ هذه خلاصة أثر مروي عن ابن إسحاق. انظر: سيرة ابن هشام ٢/٥٤٣، وجامع البيان ١٤/٩٦..
٩٥ جامع البيان ١٤/٩٧، باختصار..
٩٦ انظر: جامع البيان ١٤/٩٧-٩٩..
٩٧ انظر: المصدر نفسه، وزد عليه تفسير الماوردي ٢/٣٣٧، وزاد المسير ٣/٣٩٤، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣١..
٩٨ انظر: جامع البيان ١٤/٩٧..
٩٩ جامع البيان ١٤/١٠١، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٤٧، والدر المنثور ٤/١٢٦.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ٢/٣٣٢: "وهذا القول غريب! وكيف يحاسبون بمدة لم يبلغهم حكمها، وإنما ظهر لهم أمرها يوم النحر حين نادى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بذلك".
وضعفه أبو سليمان الدمشقي، كما في زاد المسير ٣/٣٩٤، للعلة نفسها..
١٠٠ انظر: جامع البيان ١٤/٩٨، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣١، والدر المنثور ٤/١٢٥..
١٠١ زيادة من ر. وجامع البيان..
١٠٢ انظر: الآثار الواردة في ذلك في جامع البيان ١٤/٩٩، ١٠٠، وزاد المسير ٣/٣٩٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٣٢، والدر المنثور ٤/١٢٥...
١٠٣ في الأصل: قريشانا من، وهو تحريف من الناسخ..
١٠٤ في "ر": بقا. سلف التعليق عليه ص ٦٩٩ هامش: ٩..
١٠٥ في الأصل: أن يوعروا بعين مهملة، وهو تحريف..
١٠٦ في الأصل: عاهد..
١٠٧ زيادة من "ر"..
١٠٨ جامع البيان ١٤/٩٩..
١٠٩ انظر: جامع البيان ١٤/٩٩..
١١٠ محمد بن السائب، أبو النضر، متهم بالكذب، ورمي بالرفض. تقريب التهذيب ٤١٥. وقد سلفت ترجمته..
١١١ جامع البيان ١٤/١٠٢، باختلاف يسير في بعض ألفاظه..
١١٢ انظر: تفصيل ذلك في عيون الأثر ٢/٢٢٣، وما بعدها.
وعنا يعنو عنوة: إذا أخذ الشيء قهرا، وكذلك إذا أخذه صلحا فهو من الأضداد،... وفتحت مكة عنوة أي: قهرا، المصباح / عنو..
١١٣ المغازي لموسى بن عقبة ٣٠٧، وسيرة ابن هشام ٢/٥٤٣..
١١٤ في "ر": وسومهم..
١١٥ في الأصل: لا..
١١٦ انظر: الآثار الموضحة والمفصلة لذلك في جامع البيان ١٤/١٠٣-١٠٩، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣٢-٣٣٤، والدر المنثور ٤/١٢٢-١٢٥، وفتح القدير ٢/٣٨١-٣٨٢..
١١٧ انظر: المصادر نفسها..
١١٨ في الأصل مشركا، وهو خطأ ناسخ..
١١٩ انظر: سيرة ابن هشام ٢/٦٠١، وما بعدها..
١٢٠ حزنوا، انظر: اللسان/وجد..
١٢١ في الأصل كانوا..
١٢٢ انظر: الآثار الواردة في ذلك في جامع البيان ١٤/١٩٣، وما بعدها..
١٢٣ زيادة من "ر"..
١٢٤ هي قوله تعالى: ﴿قاتلوا الذين لا يومنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾[٢٩]..
١٢٥ في الأصل: ولم يكن، وهو تصحيف..
١٢٦ انظر: الآثار الواردة في ذلك في جامع البيان ١٤/١٩٣، وما بعدها..
١٢٧ أي: قول الكلبي السالف الذكر، فتنبه، لأن هاهنا إشكالا مرده استطراد المؤلف، رحمه الله، انظر: جامع البيان ١٤/١٠٢، وأضف إليه تفسير القرطبي ٨/٤٢، وتفسير ابن كثير ٢/٣٣١، وفتح القدير ٢/٣٨٠..
١٢٨ زيادة من "ر"..
١٢٩ كلمة: السلام لحق في الأصل، وفي "ر": صلى الله عليه وسلم..
١٣٠ زيادة من "ر"..
١٣١ انظر: جامع البيان ١٤/٩٨، ٩٩، وتفسير الماوردي ٢/٣٣٨، وزاد المسير ٣/٣٩٤..
١٣٢ في الأصل: لهم، وهو تحريف..
١٣٣ زيادة من "ر"..
١٣٤ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..