تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) أمر الله تعالى المؤمنين بأن يجيبوهم بهذا.
وقوله :( إلا ما كتب الله لنا ) أي : علينا، وقيل : معناه : ما أخبر الله لنا ( هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) وهو حافظنا وناصرنا وعليه يعتمد المؤمنون، وفي الخبر المعروف برواية أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال :«لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه »(١).
وقوله :( إلا ما كتب الله لنا ) أي : علينا، وقيل : معناه : ما أخبر الله لنا ( هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) وهو حافظنا وناصرنا وعليه يعتمد المؤمنون، وفي الخبر المعروف برواية أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال :«لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه »(١).
١ - رواه أحمد في المسند (٦/٤٤١-٤٤٢)، وابن عساكر في تاريخه (١٤/٤٢)، وقال الهيثمي في المجمع (٧/٢٠٠): رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات. ورواه البزار في مسنده، وحسن إسناده كما في مختصر الزوائد (١/٧٦ رقم ٢٤) وقال الحافظ: إسناده حسن..