التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
قل -أيها النبي- لهؤلاء المتخاذلين زجرًا لهم وتوبيخًا: لن يصيبنا إلا ما قدَّره الله علينا وكتبه في اللوح المحفوظ، هو ناصرنا على أعدائنا، وعلى الله، وحده فليعتمد المؤمنون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى