الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قُل﴾ لهم يا محمد ﴿لَّن يُصِيبَنَآ﴾ وفي مصحف عبد الله : قل هل يصيبنا، وبه قرأ طلحة ابن مصرف ﴿إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ في اللوح المحفوظ، ثم قضاه علينا ﴿هُوَ مَوْلاَنَا﴾ وليّنا وناصرنا وحافظنا، وقال الكلبي : هو أولى بنا من أنفسنا في الموت والحياة { وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى