الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿قل﴾، يا محمد، لهؤلاء المنافقين : ليس ﴿يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾[ ٥١ ]، أي : في اللوح المحفوظ، وقضاه علينا(١) :﴿هو مولانا﴾ أي ناصرنا(٢)، ﴿وعلى الله فليتوكل المومنون﴾[ ٥١ ](٣).
١ جامع البيان ١٤/٢٩٠. ينظر: تفسير القرطبي ٨/١٠٢، والبحر المحيط ٥/٥٣..
٢ المصدر نفسه، باختصار، وزاد المسير ٣/٤٥٠، وتفسير القرطبي ٨/١٠٢، وينظر: البحر المحيط ٥/٥٣..
٣ في جامع البيان ١٤/٢٩١ "..... فإنهم إن يتوكلوا عليه، ولم يرجوا النصر من عند غيره، ولم يخافوا شيئا غيره، يكفهم أمورهم، وينصرهم على من بغاهم وكادهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى