تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولئن سألتهم﴾ آية ٦٥
ذكره أبي عن عبد الله بن عمر بن أبان الكوفي ثنا عمرو بن محمد العن قزي ثنا خلاد عن عبد الله بن عيسى عن عبد الحميد بن كعب بن مالك عن أبيه قال : خرج رسول الله - ﷺ - في حر شديد، وأمر بالغزو إلى تبوك، قال : ونزل نفر من أصحاب النبي - ﷺ - في جانب فقال بعضهم لبعض والله إن أرغبنا بطونا، وأجبنا عند اللقاء وأضعفنا، لقراؤنا، فدعا النبي - ﷺ - عمارا فقال : اذهب إلى هؤلاء الرهط فقل لهم : ما قلتم ؟ ﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون﴾.
قوله تعالى :﴿ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب﴾
حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ عبد الله بن وهب ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر قال : قال رجل في غزوة تبوك في مجلس يوما : ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء لا أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنة، ولا أجبن عند اللقاء، فقال رجل في المجلس : كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله - ﷺ - فبلغ ذلك النبي - ﷺ - ونزل القران قال عبد الله : فانا رأيته متعلقا بحقب ناقة رسول الله - ﷺ - تنكبه الحجارة وهو يقول : يا رسول الله :﴿إنما كنا نخوض ونلعب﴾ ورسول الله - ﷺ - يقول ﴿أبالله آياته ورسوله كنتم تستهزئون﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب﴾ قال رجل من المنافقين : يحدثنا محمد أن ناقة فلان بوادي كذا وكذا في يوم كذا وكذا وما يدريه ما الغيب ؟
حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الولي ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة، قوله :﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون﴾ قال : بينما رسول الله - ﷺ - في غزوته إلى تبوك وبين يديه أناس من المنافقين، فقالوا : أيرجو هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها ؟ ! هيهات هيهات ! فأطلع الله نبيه على ذلك فقال نبي الله - ﷺ - : احتبسوا علي الركب فأتاهم فقال : قلتم كذا، قلتم كذا، قالوا : يا نبي الله، ﴿إنما كنا نخوض ونلعب﴾ فأنزل الله فيهم ما تسمعون.
أخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلى ثنا الفريابي ثنا قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال : كان رسول الله - ﷺ - في مسير، وأناس من المنافقين يسيرون أمامه فقالوا : إن كان ما يقول هذا أراه قال : محمد حقا، نحن شر من الحمير، يعنون النبي - ﷺ - فأعلم الله نبيه - ﷺ - الذي قالوا، فقال :﴿ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب﴾ فأرسل إليهم النبي ﷺ فقال : ما كنتم تقولون ؟ قالوا ما قلنا شيئا ﴿إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون﴾.
قوله تعالى :﴿قل أبالله وآياته ورسوله﴾ الآية.
حدثنا أبي ثنا محمد بن ميمون الخياط ثنا إسماعيل بن داود المخراقي ثنا مالك بن أنس عن نافع عن عبد الله بن عمر قال : رأيت عبد الله بن أبي، قدام النبي - ﷺ - والأحجار تنكبه فيقول : يا محمد ﴿إنما كنا نخوض ونلعب﴾ والنبي - ﷺ - يقول :﴿أبالله وآياته ورسوله، كنتم تستهزؤون﴾.
ذكره أبي عن عبد الله بن عمر بن أبان الكوفي ثنا عمرو بن محمد العن قزي ثنا خلاد عن عبد الله بن عيسى عن عبد الحميد بن كعب بن مالك عن أبيه قال : خرج رسول الله - ﷺ - في حر شديد، وأمر بالغزو إلى تبوك، قال : ونزل نفر من أصحاب النبي - ﷺ - في جانب فقال بعضهم لبعض والله إن أرغبنا بطونا، وأجبنا عند اللقاء وأضعفنا، لقراؤنا، فدعا النبي - ﷺ - عمارا فقال : اذهب إلى هؤلاء الرهط فقل لهم : ما قلتم ؟ ﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون﴾.
قوله تعالى :﴿ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب﴾
حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ عبد الله بن وهب ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر قال : قال رجل في غزوة تبوك في مجلس يوما : ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء لا أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنة، ولا أجبن عند اللقاء، فقال رجل في المجلس : كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله - ﷺ - فبلغ ذلك النبي - ﷺ - ونزل القران قال عبد الله : فانا رأيته متعلقا بحقب ناقة رسول الله - ﷺ - تنكبه الحجارة وهو يقول : يا رسول الله :﴿إنما كنا نخوض ونلعب﴾ ورسول الله - ﷺ - يقول ﴿أبالله آياته ورسوله كنتم تستهزئون﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب﴾ قال رجل من المنافقين : يحدثنا محمد أن ناقة فلان بوادي كذا وكذا في يوم كذا وكذا وما يدريه ما الغيب ؟
حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الولي ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة، قوله :﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون﴾ قال : بينما رسول الله - ﷺ - في غزوته إلى تبوك وبين يديه أناس من المنافقين، فقالوا : أيرجو هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها ؟ ! هيهات هيهات ! فأطلع الله نبيه على ذلك فقال نبي الله - ﷺ - : احتبسوا علي الركب فأتاهم فقال : قلتم كذا، قلتم كذا، قالوا : يا نبي الله، ﴿إنما كنا نخوض ونلعب﴾ فأنزل الله فيهم ما تسمعون.
أخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلى ثنا الفريابي ثنا قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال : كان رسول الله - ﷺ - في مسير، وأناس من المنافقين يسيرون أمامه فقالوا : إن كان ما يقول هذا أراه قال : محمد حقا، نحن شر من الحمير، يعنون النبي - ﷺ - فأعلم الله نبيه - ﷺ - الذي قالوا، فقال :﴿ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب﴾ فأرسل إليهم النبي ﷺ فقال : ما كنتم تقولون ؟ قالوا ما قلنا شيئا ﴿إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون﴾.
قوله تعالى :﴿قل أبالله وآياته ورسوله﴾ الآية.
حدثنا أبي ثنا محمد بن ميمون الخياط ثنا إسماعيل بن داود المخراقي ثنا مالك بن أنس عن نافع عن عبد الله بن عمر قال : رأيت عبد الله بن أبي، قدام النبي - ﷺ - والأحجار تنكبه فيقول : يا محمد ﴿إنما كنا نخوض ونلعب﴾ والنبي - ﷺ - يقول :﴿أبالله وآياته ورسوله، كنتم تستهزؤون﴾.