لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنْ استَهانَ بالدِّين، ولم يَحْتَشِمْ مِنْ تَرْكِ حُرْمةِ الإسلام جعله الله في الحال نكالاً، وسامَه في الآخرة صِغَراً وإذلالاً، والحقُّ - سبحانه - لا يرضى دون أن يذيق العُتَاةَ بَأْسَه، ويَسْقِيَ كُلاًّ - على ما يستوجبه - كأسَه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى