تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب﴾ إلى قوله :﴿بأنهم كانوا مجرمين﴾ قال الكلبي : بلغنا أن رسول الله ﷺ حين رجع من تبوك بينما هو يسير إذا هو برهط أربعة يسيرون بين يديه ؛ وهم يضحكون، فنزل جبريل على النبي ﷺ فأخبره أنهم يستهزئون بالله- تعالى ذكره- ورسوله وكتابه. فبعث رسول الله ﷺ عمار بن ياسر، فقال : أدركهم قبل أن يحترقوا، واسألهم : مم يضحكون ؟ فإنهم سيقولون مما يخوض فيه الركب إذا ساروا. فلحقهم عمار، فقال : مم تضحكون ؟ وما تقولون ؟ فقالوا : مما يخوض فيه الركب إذا ساروا. فقال عمار ( عرفناه ) الله -عز وجل- وبلغ الرسول احترقتم لعنكم الله وكان يسايرهم رجل لم ينههم، وجاءوا إلى النبي ﷺ يعتذرون ؛ فأنزل الله -عز وجل- :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى