الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم﴾ عما كانوا فيه من الاستهزاء ﴿ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب﴾ وذلك أن رجلا من المنافقين قال في غزوة تبوك ما رأيت مثل هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء يعني رسول الله ﷺ والمؤمنين فأخبر رسول الله ﷺ بذلك فجاء هذا القائل ليعتذر فوجد القرآن قد سبقه فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ونتحدث بحديث الركب نقطع به عنا الطريق وهو معنى قوله ﴿إنما كنا نخوض﴾ أي في الباطل من الكلام كما يخوض الركب فقال له رسول الله ﷺ ﴿أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون﴾