لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
خوَّفَهم بعلمه كما خوَّفهم بفعله في أكثر من موضعٍ من كتابه.
و ﴿سِرَّهُمْ﴾ ما لا يطلع عليه غير الله.
و ﴿نَجْوَاهُمْ﴾ ما يتسارون بعضهم مع بعض. ويحتمل أن يكونَ ما لنفوسهم عليه إشرافٌ من خواطرهم.
و ﴿سِرَّهُمْ﴾ ما لا يطلع عليه غير الله.
و ﴿نَجْوَاهُمْ﴾ ما يتسارون بعضهم مع بعض. ويحتمل أن يكونَ ما لنفوسهم عليه إشرافٌ من خواطرهم.