بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾، وقال مقاتل : نزلت هذه الآية في أصحاب العقبة حين هموا بما لم ينالوا وهذا عطف على قوله :﴿لَئِنْ ءاتانا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ ﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾. ﴿وَأَنَّ الله علام الغيوب﴾، أي علم غيب كل شيء مما هموا به.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾، وقال مقاتل : نزلت هذه الآية في أصحاب العقبة حين هموا بما لم ينالوا وهذا عطف على قوله :﴿لَئِنْ ءاتانا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ ﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾. ﴿وَأَنَّ الله علام الغيوب﴾، أي علم غيب كل شيء مما هموا به.