تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ) يحتمل هذا وجهين :
[ أحدهما ][ ساقطة من الأصل ] : أن قد علموا ( أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ) لكثرة ما يطلع رسوله على ما أسروا من الخلاف له وذكرهم السوء في رسول الله ﷺ.
والثاني :( ألم يعلموا ) أي ألم يعلموا أن الله يعمل سرهم ونجواهم ويطلع[ الواو ساقطة من الأصل ] رسوله على سرهم ونجواهم ؟ فاتركوا الطعن في رسول الله ذكر السوء فيه والخلاف له.
وقوله تعالى :( وَأَنَّ اللَّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) أي غلاب الغيوب، أو ( عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) بما يكون غائبا[ في الأصل : غائب ] عن الخلق وعلام[ في الأصل : وإلا ] ليس شيء يغيب عنه ما غاب عن الخلق وما لم يغب، عنده بمحل واحد، أو علام بما يكون أبدا في الأوقات التي يكون.
وفيه دلالة أنه لم يزل علاما لأن علم الغيب ما علم أنه يكون لا ما علم، وهو كائن. دل أنه كان لم يزل عالما بما ذكرنا.
[ أحدهما ][ ساقطة من الأصل ] : أن قد علموا ( أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ) لكثرة ما يطلع رسوله على ما أسروا من الخلاف له وذكرهم السوء في رسول الله ﷺ.
والثاني :( ألم يعلموا ) أي ألم يعلموا أن الله يعمل سرهم ونجواهم ويطلع[ الواو ساقطة من الأصل ] رسوله على سرهم ونجواهم ؟ فاتركوا الطعن في رسول الله ذكر السوء فيه والخلاف له.
وقوله تعالى :( وَأَنَّ اللَّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) أي غلاب الغيوب، أو ( عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) بما يكون غائبا[ في الأصل : غائب ] عن الخلق وعلام[ في الأصل : وإلا ] ليس شيء يغيب عنه ما غاب عن الخلق وما لم يغب، عنده بمحل واحد، أو علام بما يكون أبدا في الأوقات التي يكون.
وفيه دلالة أنه لم يزل علاما لأن علم الغيب ما علم أنه يكون لا ما علم، وهو كائن. دل أنه كان لم يزل عالما بما ذكرنا.