أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿استغفر لهم﴾ : أي اطلب له المغفرة أو لا تطلب.
﴿لا يهدي القوم الفاسقين﴾ : أي إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم وذلك لتوغلهم في العصيان.

المعنى :


وأخبر نبيه أن استغفاره له وعدمه سواء فقال ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ وبين علة ذلك بقوله ﴿ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله﴾، وهذه العلة كافية في عدم المغفرة لهم لأنها الكفر والكافر مخلد في النار. وأخبر تعالى أنه حرمهم الهداية فلا يتوبوا فقال ﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ لأن الفسق قد أصبح وصفاً لازماً لهم فلذا هم لا يتوبون، وبذلك حرموا هداية الله تعالى.

الهداية

من الهداية :


- من مات على الكفر لا ينفعه الاستغفار له، بل ولا يجوز الاستغفار له.
- التوغل في الفسق أو الكفر أو الظلم يحرم صاحبه الهداية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى