لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
خَتَمَ القضايا بأنَّه لا يغفر لأهل الشِرْكِ والنفاق، فلا تنفعهم الوسائل، ولا ينتعش منهم الساقط.
ويقال : مَنْ غَلَبَتْه شِقْوتُنا لم ينفعه تضرعه ودعوته.
ويقال : صريعُ القدرة لا يُنْعِشُه الجُهد والحيلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى