تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله﴾ قال محمد : قيل : المعنى : بأن قعدوا لمخالفة رسول الله ﷺ.
﴿وقالوا لا تنفروا في الحر﴾ قال قتادة : خرج المؤمنون يومئذ إلى تبوك في لهبان الحر ؛ قال الله عز وجل -للنبي صلى الله عليه وسلم- :﴿قل نار جهنم أشد حرا﴾ من نار الدنيا ﴿لو كانوا يفقهون﴾ قال الحسن : يقول : لو كانوا يفقهون لعلموا أن نار جهنم أشد حرا من نار الدنيا.
يحيى : عن النضر بن معبد، عن أبي قلابة قال :" بينما رسول الله ﷺ في مسير له في يوم شديد الحر إذ نزل منزلا، فجعل الرجل منهم ينتعل ثوبه من شدة حر الأرض ؛ فقال رسول الله ﷺ :" ألا أراكم تجزعون من حر الشمس وبينكم وبينها مسيرة خمسمائة عام فوالذي نفسي بيده لو أن بابا من أبواب جهنم فتح بالمشرق، ورجل بالمغرب لغلى دماغه حتى يسيل من منخريه " (١).
﴿وقالوا لا تنفروا في الحر﴾ قال قتادة : خرج المؤمنون يومئذ إلى تبوك في لهبان الحر ؛ قال الله عز وجل -للنبي صلى الله عليه وسلم- :﴿قل نار جهنم أشد حرا﴾ من نار الدنيا ﴿لو كانوا يفقهون﴾ قال الحسن : يقول : لو كانوا يفقهون لعلموا أن نار جهنم أشد حرا من نار الدنيا.
يحيى : عن النضر بن معبد، عن أبي قلابة قال :" بينما رسول الله ﷺ في مسير له في يوم شديد الحر إذ نزل منزلا، فجعل الرجل منهم ينتعل ثوبه من شدة حر الأرض ؛ فقال رسول الله ﷺ :" ألا أراكم تجزعون من حر الشمس وبينكم وبينها مسيرة خمسمائة عام فوالذي نفسي بيده لو أن بابا من أبواب جهنم فتح بالمشرق، ورجل بالمغرب لغلى دماغه حتى يسيل من منخريه " (١).
١ لم أجده في مظانه، والتقصير منا..