النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَرَحَ الْمُخَلَّفُونَ﴾ أي المتروكون.
﴿بِمَقْعَدِهْم خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني مخالفة رسول الله ﷺ وهذا قول الأكثرين.
والثاني : معناه بعد رسول الله ﷺ، قاله أبو عبيدة وأنشد.
أي بعدهم.
﴿وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : هذا قول بعضهم لبعض حين قعدوا.
والثاني : أنهم قالوه للمؤمنين ليقعدوا معهم، وهؤلاء المخلفون عن النبي ﷺ في غزوة تبوك وكانوا أربعة وثمانين نفساً.
﴿بِمَقْعَدِهْم خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني مخالفة رسول الله ﷺ وهذا قول الأكثرين.
والثاني : معناه بعد رسول الله ﷺ، قاله أبو عبيدة وأنشد.
| عفت الديار خلافهم فكأنما | بسط الشواطب بينهن حصيراً(١) |
﴿وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : هذا قول بعضهم لبعض حين قعدوا.
والثاني : أنهم قالوه للمؤمنين ليقعدوا معهم، وهؤلاء المخلفون عن النبي ﷺ في غزوة تبوك وكانوا أربعة وثمانين نفساً.
١ في ق عقد الربيع، وفي ك: عقب الربيع. والتصويب من تفسير القرطبي ١٠/٣٠١ وفيه: شطبت المرأة الجريد إذا شقته لتعمل منه الحصير، قال أبو عبيد ثم تلقيه الشاطبة إلى المنقبة..