معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم قال إلزاما للحجة :﴿فما يكذبك﴾ أيها الإنسان، ﴿بعد﴾ أي بعد هذه الحجة والبرهان، ﴿بالدين﴾ بالحساب والجزاء، والمعنى : أن لا تتفكر في صورتك وشبابك وهرمك فتعتبر وتقول : إن الذي فعل ذلك قادر على أن يبعثني ويحاسبني، فما الذي يكذبك بالمجازاة بعد هذه الحجج ؟