تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ قال : إنما يعني الإنسان(١)، يقول : خلقتك في أحسن تقويم. يقول : فما يكذبك أيها الإنسان بعد بالدين ؟
١ في (ق) الإنس، وروايات الطبري تؤيد ما أثبتناه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى