صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فما يكذبك﴾ خطاب للإنسان الكافر على طريق الالتفات ؛ لتشديد التوبيخ والتقريع. والاستفهام إنكاري ؛ أي فأي شيء يضطرك بعد ما بينا من الدليل القاطع على القدرة على البعث والجزاء، إلى أن تكون كاذبا بسبب تكذيبك بالجزاء الذي يكون بعد البعث والحساب ! ؟ فإن كل مكذب للحق فهو كاذب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى