فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿بالدين﴾ بالجزاء والبعث لملاقاته ؛ أو بالملة التي بعثت بها.
﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ معنى ﴿ما﴾ ههنا معنى : من ؛ فمن يكذبك يا محمد بعد هذا الذي جاءك من رب العالمين بطاعة الله تعالى، والكف عن محارمه، ومجازاته العباد على ما عملوا ؟ ! أو : فمن الذي يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب بعد ما تبين له عجيب صنع الله تعالى وبديع خلقه للإنسان، وتصريفه أحواله ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى