البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والخطاب في ﴿فما يكذبك﴾ للإنسان الكافر، قاله الجمهور، أي ما الذي يكذبك، أي يجعلك مكذباً بالدين تجعل لله أنداداً وتزعم أن لا بعث بعد هذه الدلائل ؟ وقال قتادة والأخفش والفراء : قال الله لرسوله ﷺ : فإذا الذي يكذبك فيما تخبر به من الجزاء والبعث وهو الدين بعد هذه العبرة التي توجب النظر فيها صحة ما قلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى