الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
ثم قال سبحانه إلزامًا للحُجَّةِ وتوبيخاً للكافرِ :﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ﴾ أيها الإنسانُ، أي : فما يَجْعَلُكَ أنْ تُكَذِّبَ بعدَ هذه الحجةِ ( بالدينِ ) ؟ وقال قتادة : المعنَى : فمن يكذِّبُكَ يا محمد، فيما تُخْبِرُ به من الجزاءِ والحسابِ، وهو الدينُ، بَعْدَ هذه العبر ؟ ويحتملُ أنْ يريدَ ب ﴿الدين﴾ جميعَ دينه وشَرْعِه.