زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَا يُكَذّبُكَ بَعْدُ بِالدّينِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : فما يكذبك أيها الإنسان بعد هذه الحجة ﴿بالدين﴾ أي : ما الذي يجعلك مكذبا بالجزاء ؟ ! وهذا توبيخ للكافر، وهو معنى قول مقاتل : وزعم أنها نزلت في عدي بن ربيعة.
والثاني : فمن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب بعدما تبين له خلقنا الإنسان على ما وصفنا ؟ قاله الفراء. فأما ﴿الدين﴾ فهو الجزاء. والمشار بذكره إلى البعث، كأنه استدل بتقليب الأحوال على البعث.
أحدهما : فما يكذبك أيها الإنسان بعد هذه الحجة ﴿بالدين﴾ أي : ما الذي يجعلك مكذبا بالجزاء ؟ ! وهذا توبيخ للكافر، وهو معنى قول مقاتل : وزعم أنها نزلت في عدي بن ربيعة.
والثاني : فمن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب بعدما تبين له خلقنا الإنسان على ما وصفنا ؟ قاله الفراء. فأما ﴿الدين﴾ فهو الجزاء. والمشار بذكره إلى البعث، كأنه استدل بتقليب الأحوال على البعث.