تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿فَمَا يكذبك﴾ يَا وليد ابْن الْمُغيرَة وَيُقَال يَا كلدة بن أسيد وَيُقَال فَمن ذَا الَّذِي يكذبك يَا مُحَمَّد ﴿بَعْدُ﴾ بعد هَذَا الَّذِي ذكرت لَك من تَحْويل الْخلق يَعْنِي الشَّبَاب والهرم والبعث وَالْمَوْت وَيُقَال فَمن ذَا الَّذِي حملك على التَّكْذِيب يَا كلدة بن أسيد وَيَا وليد بن الْمُغيرَة ﴿بِالدينِ﴾ بِحِسَاب يَوْم الْقِيَامَة