لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فما يكذبك﴾ يعني يا أيها الإنسان وهو خطاب على طريق الالتفات ﴿بعد﴾ أي بعد هذه الحجة والبرهان ﴿بالدين﴾ أي بالحساب والجزاء، والمعنى : فما الذي يلجئك أيها الناس إلى هذا الكذب ؟ ألا تتفكر في صورتك وشبابك، ومبدإ خلقك، وهرمك، فتعتبر وتقول أن الذي فعل ذلك قادر على أن يبعثني ويحاسبني ؟ فما الذي يكذبك بالمجازاة ؟ وقيل هو خطاب للنبي ﷺ، والمعنى فمن يكذبك أيها الرّسول بعد ظهور هذه الدّلائل والبراهين ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى