النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فما يُكذِّبُكَ بَعْدُ بالدِّينِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فما يكذبك أيها الإنسان بعد هذه الحجج بالدين، قاله مجاهد.
الثاني : فما يكذبك أيها الرسول بعد هذا بالدين، قاله قتادة.
وفي الدين هاهنا وجهان :
أحدهما : حكم الله تعالى، قاله ابن عباس.
الثاني : الجزاء، ومنه قول الشاعر :
دِنّا(١) تميماً كما كانت أوائلُنادانَتْ أوائلَهم في سالفِ الزَّمَنِ
١ دنا: أي جزينا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى