الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم قال توبيخا للكافر ﴿فما يكذبك﴾ أيها الإنسان ﴿بعد﴾ هذه الحجة ﴿بالدين﴾ بالحساب والجزاء. ومعنى ما يكذبك : ما الذي يجعلك مكذبا بالدين. وقيل : إن هذا خطاب للنبي ص فما الذي يكذبك يا محمد بعد ما تبين من قدرتنا على خلق الانسان وظهر من حجتنا ؟ كأنه قال : فمن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب.