زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ أي : أشركوا ﴿عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ﴾ أي : قبل ذلك اليوم ؛ وفيه أربعة أقوال :
أحدها : أنه عذاب القبر، قاله البراء، وابن عباس.
والثاني : عذاب القتل يوم بدر، وروي عن ابن عباس أيضا، وبه قال مقاتل.
والثالث : مصائبهم في الدنيا، قاله الحسن، وابن زيد.
والرابع : عذاب الجوع، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أي : لا يعلمون ما هو نازل بهم.
أحدها : أنه عذاب القبر، قاله البراء، وابن عباس.
والثاني : عذاب القتل يوم بدر، وروي عن ابن عباس أيضا، وبه قال مقاتل.
والثالث : مصائبهم في الدنيا، قاله الحسن، وابن زيد.
والرابع : عذاب الجوع، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أي : لا يعلمون ما هو نازل بهم.